فهرس الكتاب

الصفحة 16032 من 21562

مَا عِلَّتي وأَنا جَلْدٌ نابِلُ والقَوْسُ فِيهَا وَتَرٌ عُنابِلُ ونسَبَ ابنَ الأَثير هَذَا القولَ لابنِ عاصِمٍ، وَقَالَ: نابِلٌ: ذُو نَبْلٍ، قَالَ: ورُبَّما جاءَ نَبّالٌ فِي موضِع نابِلٍ، ونابِلٌ فِي موضِعِ نَبّالٍ، وليسَ القِياسُ، قَالَ سيبويهِ: يقولونَ لذِي التَّمْرِ واللَّبَنِ والنّبِلْ، تامِرٌ ولَبّانٌ ونَبّالٌ، ثمَّ قَالَ: وَقد تقولُ لذِي السَّيفِ: سَيّافٌ، وَلِذِي النَّبلِ: نَبّالٌ على التَّشبيهِ بالآخَر. والمُتَنَبِّلُ: حامِلُه، يُقال: هَذَا رَجُلٌ مُتَنَبِّلٌ نَبْلَهُ: إِذا كانَ معهُ نَبْلٌ. ونَبَلَهُ بالنَّبْلِ يَنْبُلُهُ نَبْلًا: رماهُ بهِ. نَبَلَهُ يَنْبُلُهُ نَبْلًا: أَعطاهُ النَّبْلَ كأَنْبَلَهُ، يُقال: أَنْبَلْتُهُ سَهْمًا: أَي أَعطَيْتُه. نَبَلَ على القَوْمِ يَنْبُلُ نَبْلًا: لقطَهُ لهُم ثمَّ دَفعهَا لَهُم لِيَرْموا بهان وَمِنْه الحديثُ: كُنتُ أَيّامَ الفِجارِ أَنْبُلُ على عُمومَتي، ويُروى بالتَّشديدِ، وَفِي حديثٍ آخَر: إنَّ سَعدًا كانَ يَرْمي بينَ يدَي النَّبِيِّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم يومَ أُحُدٍ والنَّبِيُّ يُنَبِّلُه. وَفِي روايةٍ: وفَتىً يُنَبِّلُهُ كُلَّما نَفَدَتْ نَبْلُه، وَفِي روايةٍ: يَنْبُلُهُ، كيَنْصُرُه، قَالَ ابنُ الأَثيرِ: قَالَ ابنُ قتيبَةَ: وَهُوَ غَلَطٌ من نَقَلَةِ الحديثِ، لأَنَّ معنى نَبَلْتُهُ أَنْبُلُه: رَمَيْتُهُ بالنَّبْلِ، وَقَالَ أَبو عُمَرَ الزَّاهِدُ: بلْ هُوَ صحيحٌ، يُقال: نَبَلْتُهُ وأَنْبَلْتُهُ ونَبَّلْتُه. نبَلَ فلَانا بالطّعامِ يَنبُلُهُ نَبْلًا: عَلَّلَهُ بِهِ، وناوَلَهُ، الشيءَ بعدَ الشيءِ. نَبَلَ بِهِ يَنْبُلُ نَبْلًا: رَفَقَ، قَالَ أَبو زيدٍ: يُقال: انْبُلْ بقَوْمِكَ: أَي ارْفُقْ بهِمْ، وأَنشدَ لِصَخرِ الغَيِّ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت