فهرس الكتاب

الصفحة 16126 من 21562

أَيْ: ارْفَأْه، عَن الفَرّاء. (و) الكِتابُ المُنَمَّل: (المَكْتُوبُ) ، لُغَةٌ هُذَلِيَّةٌ، كَما فِي العُباب، (أَو) المُنَمَّلُ: (المُتَقارِبُ الخَطِّ) ، عَن ابْنِ دُرَيْد، (كالمُنْمَلِ كَمُكْرَمٍ) ، قَالَ أَبو العِيال الهُذَلِيُّ:

(والمَرْءُ عَمْرًا فَأْتِهِ بِنَصِيْحَةٍ ... مِنِّي يَلُوح بِها كِتابٌ مُنْمَلُ)

(والنَّمْلَةُ) مِنْ عُيُوبِ الخَيْل، وَهُوَ (شَقٌّ فِي حافِرِ الدّابَّةِ) مِنَ المَشْعَرِ إِلَى طَرَفِ السُّنْبُك، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَة. وَفِي الصِّحاح: مِنَ الأَشْعَرِ إِلى المَقَطِّ. وقالَ ابْنُ بَرِّي: المَشْعَرُ: مَا أَحاطَ بِالحافِرِ مِنَ الشَّعَر، وَمَقَطُّ الفَرَس: مُنْقَطَع أَضْلاَعِهِ.

(و) النَّمْلَةُ: (قُرُوحٌ فِي الجَنْب) وَغَيره، (كالنَّمْل) ، أَي: النَّمْلُ والنَّمْلَةُ فِي ذلِكَ سَواء.

(و) أَيْضًا: (بَثْرَة تَخْرُجُ بِالْتِهَابٍ وَاحْتِراقٍ، وَيَرِمُ مَكَانُهَا يَسِيرًا، وَيَدِبُّ إِلى مَوْضِعٍ آخَرَ كالنَّمْلَةِ) قَالَ الجَوْهَرِيّ وَيُسَمّيها الأَطِبّاءُ الذُّباب، (و) قَالَ الأَطِبّاءُ: (سَبَبُها صَفْراءُ حادَّةٌ تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِ العُروقِ الدِّقاق ولاَ تَحْتَبِسُ فِيما هُوَ دَاخِلٌ مِنْ ظَاهِرِ الجِلْدِ لِشِدِّةِ لَطافَتِها وَحِدَّتِها) . وَفِي الحَدِيثِ:

"لاَ رُقْيَةَ إِلاَّ فِي ثَلاثٍ: النَّمْلَةِ والحُمَةِ والنَّفْسِ". وقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ -

-أَنَّهُ قَالَ لِلشَّفَّاء

"عَلِّمِي حَفْصَةَ رُقْيَةَ النَّمْلَة"قَالَ ابْنُ الأَثِير: شَيْءٌ كانَتْ تَسْتَعْمِلُهُ النِّساءُ يَعْلَمُ كُلُّ مَنْ سَمِعَهُ أَنَّهُ كَلاَمٌ لاَ يَضُرُّ وَلاَ يَنْفَعُ، وَهِي هذِهِ:"العَرُوسُ تَحْتَفِل، وَتَخْتَضِب وَتَكْتَحِل، وَكُلَّ شَيْءٍ تَفْتَعِلْ، غَيْرَ أَنْ لاَ تَعْصِي الرَّجُل"، فَأَرادَ النَّبِيُّ -

-بِذلِكَ تَأْنِيبَ حَفْصَةَ، لِأَنَّهُ أَلْقَى إِلَيْها سِرًّا فَأَفْشَتْهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت