فهرس الكتاب

الصفحة 16177 من 21562

وَمَا التحوت؟ قَالَ: {الوعول: وُجُوه النَّاس وأشرافهم، والتحوت: الَّذين كَانُوا تَحت أَقْدَامهم". وَفِي رِوَايَة أُخْرَى:"حَتَّى تهْلك} الأوعال"."

(و) الوعل: (الملجأ) ، والغين لُغَة فِيهِ، وَبِهِمَا رُوِيَ قَول ذِي الرمة:

(حَتَّى إِذا لم يجد وَعلا ونجنجها ... مَخَافَة الرَّمْي حَتَّى كلهَا هيم)

أَي: ملْجأ، وَالضَّمِير فِي لم يجد يعود على عير تقدم ذكره.

(و) وعل: (اسْم شَوَّال، و) وعل، (ككتف) : اسْم (شعْبَان) ، وَقيل: وعل شعْبَان، {ووعل شَوَّال، (ج:} أوعال {ووعلان، بِالْكَسْرِ) . (} واستوعل إِلَيْهِ) أَي: {الوعل: إِذا (لَجأ) فِي قلته. (و) } استوعلت ( الأوعال: ذهبت فِي) قلل (الْجبَال) ، قَالَ ذُو الرمة:

(وَلَو كلمت مستوعلا فِي عماية ... تصباه من أَعلَى عماية قيلها)

يَعْنِي: وَعلا مستوعلا فِي قلَّة عماية وَهُوَ جبل. (وَمَالك عَنهُ وعل) ووعي، أَي: (بُد) ، قَالَ القلاخ:

(وَلم أجد من دون شَرّ وَعلا ... )

وَبِه فسر الْخَلِيل قَول ذِي الرمة السَّابِق:"حَتَّى إِذا لم يجد وَعلا ... إِلَخ". (وهم علينا {وعل وَاحِد) ، وضلع وَاحِد، أَي: (مجتمعون) بالعداوة، كَمَا يُقَال: ألب وَاحِد. (} والوعلة: عُرْوَة الْقَمِيص) ، والزير: زره.

(و) ! الوعلة: (الْموضع المنيع من الْجَبَل، أَو صَخْرَة مشرفة مِنْهُ) ، أَو مشرفة على الْجَبَل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت