فهرس الكتاب

الصفحة 16312 من 21562

المصنّف أَنّ الجُموع كُلّها {لِأَكَمة، وَفِي نَظَر. (و) } أَكَمَةٌ: (هَضْبَةٌ من هِضابِ أَجَأ) عِنْد ذِي الجَلِيل، قَالَه نصر، (و) أَيْضا (ع، قُرْبَ الحاجِرِ) بِمِيلَيْن كَانَ عِنْده البَرِيدُ السادِسُ وَالثَّلَاثُونَ لحاجِّ بَغْدادَ، (يُقالُ لَهُ: {أَكَمَةُ العِشْرِقِ) . (} واسْتَأْكَمَ المَوْضِعُ: صَار أَكَمًا) :، قَالَ أَبُو نُخَيْلة:

(بَيْنَ النَّقا والأَكَم المُسْتَأْكِمِ ... )

(أَرَغْتَ بِهِ فَرْجًا أَضاعَتْه فِي الوَغى ... فَخَلَّى القُصَيْرَى بَين خَصْرٍ وَمَأْكَمِ)

وَحكى اللّحيانيّ: إِنَّه لعَظِيمُ {المآكِمِ، كأَنَّهم جَعَلُوا كلّ جُزْءٍ مِنْهَا} مَأْكَمًا. وشاهدُ التَّثْنِيَة حَدِيث أبي هُرَيْرة:"إِذا صَلَّى أَحَدُكم فَلَا يَجْعَل يَدَهُ على {مَأْكَمَتَيْه". و (جَمْعُه:} مآكِمُ) هكَذا فِي النُّسَخ، وكأَنَّه ذهل عَن اصْطلاحه فَإِنَّهُ لم يُشِرْ لَهُ بالجِيم على عادَتِه، قَالَ الشَّاعِر:

(إِذا ضَرَبَتْها الرِّيحُ فِي المِرْطِ أَشْرَقَت ... ! مَآكِمُها والزُّلُّ فِي الرِّيح تُفْضَحُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت