أَيْضا بزَامٍ بالزاي، وَهِي قَصَبَةٌ بهَا آبارٌ وضِياعٌ، وَقيل: قَرْيَة بهَا، هَكَذَا ذكره ابنُ السَّمْعانيُّ والذَّهَبِيُّ والحافِظُ، وَقَالَ مُلاّ عَليّ الهَرَوِيّ فِي نامُوسه: إِنّه من أَعمال هَراةَ (ومِنْهُ العارِفُ أَبُو نَصْرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ) ، وَفِي اللُّباب: أَحْمَدُ بن أبي الحَسَن النّامقي {الجامِي، مؤلّف كتاب أُنْسِ المُسْتَأْنِسِين، (وابْنُهُ شَيِخُ الإِسْلامِ إِسْماعِيلُ) ماتَ بعد السِّتْمائة، رَوَى عَنهُ الشيخُ نَجْمُ الدِّين أَبُو بَكْرٍ الرازِيّ المَعْروف بالدّاية، قَالَ الذَّهبِيُّ: (و) رَفِيقُنا (سُلَيْمانُ بن حَمْزَةَ) المَغْرِبِيّ قَرَأَ على الشَّرَف الدِّمياطيّ، (ويُوسُفُ بنُ عُمَرَ) سَمِعَ بنَيْسابُور عَبْدَ المُنْعِم بن الفَراوي (المُحَدِّثانِ:} الجامِيُّونَ) .
وفاتَه ذِكْرُ أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن مُوسَى الأَدِيب الجامِي، ذَكَرَهُ ابنُ السَّمْعانِيّ. وَفِي المتأخِّرينَ عَن زَمَن المُصَنِّف نُوْرُ الدِّين عبد الرحمنِ ابنِ أَحْمَد الجامِيّ شارحُ الكافِيَة.
(و) قَالَ ابنُ الأعرابيّ: ( جامَ) {يَجُومُ (} جَوْمًا) مثل حامَ يَحُوم حَوْمًا: إِذا (طَلَبَ شَيْئًَا خَيْرًا أَو شَرًا) .
( {وجُوَيْمٌ، كَزُبَيْرٍ: د، بفارِسَ) ، كَأَنَّهُ تَصْغِير} جَام، (والعامَّةُ) من أَهْلِ فَارس (تَضُمُّ الياءَ) ، وَمِنْه الإِمَام المحدّث أَبُو بَكْر عبد العَزِيز بن عُمَرَ بن عَلِيّ! الجُوَيْمِيّ، عَن بِشْرِ بن مَعْرُوف بن بِشْرٍ الأصْبهانيّ، وَعنهُ أَبُو الحَسَن عليّ ابنُ بِشْرِ بنِ اللَّيْثيّ السِّجْزِيّ [سَمع مِنْهُ] بالنُّوبَنْدَجان. وَأَبُو سَعْد مُحَمّدُ بنُ عَبْدِ الجَبَّار الجُوَيْمِيّ المُقْرِئ، قَرَأَ [الْقُرْآن] بالرِّوايات عَلَى أبي طاهِرِ ابْن