حَنِيفَة: {الحَوْمان من السَّهل مَا أَنْبَتَ العَرْفَج. وقُرِئ بِخَط شَمِر لأبي خَيْرَة قَالَ: الحَوْمانُ وَاحِدهَا} حَوْمانة: شَقَائِقُ بَيْن الجِبال، وَهِي أَطْيَب الحُزُونَة، وَلكنهَا جَلَدٌ لَيْسَ فِيهَا إكام وَلَا أَبارِق. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍ و: مَا كَانَ فَوْقَ الرَّمْلِ أَو دُونه حِين تَصْعَدُه أَو تَهْبِطُه.
(و) الحَوْمانَةُ: (نَباتٌ) بالبَادِية، (جَمْعُه حَوْمانٌ) ، قَالَه اللَّيْثُ. قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وَلم أَسْمَعْه لغيره وَأَظُنّه وَهمًا.
قُلْتُ: والعقب من حام فِي كُوش وكَنْعان وبيصر بني حام، وتَفْصِيل أَنْسابِهم فِي المشجرات.
(كأسُ عزيزٍ من الأَعْنابِ عَتَّقَها ... لِبَعْضِ أَربابِها حانِيَّةٌ حُومُ)
( وحَوَّم فِي الأَمْرِ: استَدامَ) ، وَهُوَ مجَاز.
(وَأَنْجَبُ بنُ أَحْمَد) بن مَكَارِم ( الحَامِيُّ: محدِّثٌ) ، عَن أبي الحَسَن بن حرما.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
حامَ على قَرابَته، أَي: عَطَف