فهرس الكتاب

الصفحة 16921 من 21562

الحَدِيث أَنه قَالَ للعَبَّاس:"لاَ تَرِمْ من مَنْزِلك غَدًا أَنْت وبَنُوكَ"أَي: لَا تَبْرَح، وَأكْثر مَا يُسْتَعْمَل فِي النَّفْي. وَقَالَ الأَعْشَى:

(أبانَا فَلَا رِمتَ من عِنْدِنا ... فإنَّا بخَيْرٍ إِذا لم تَرِمْ)

أَي: لَا بَرِحْت، وَكَانَ اْبنُ الأَعرابيّ يذهب إِلَى أنَّه يُسْتَعْمَل من غير جَحْد أَيْضا، وَأنْشد:

(هَل رامَنِي أحدٌ أَرَادَ خَبِيطَتِي ... أم هَل تَعذَّر ساحَتِي وجَنابِي)

يُرِيد: هَل بَرِحَني. وغَيْره يُنْشِده: مَا رامَنِي.

( ورِيمَ بِهِ) بالكَسْر: (إِذا قُطِع) . قَالَ:

(ورِيمَ بالسَّاقِي الَّذِي كَانَ مَعِي ... )

(ونَهِيكُ بنُ يَرِيم) الأوزاعِيّ (مُحَدّث) صَدُوقٌ، عَن مُغِيث الأوزاعِيّ، وَعَنْه الأوزاعِيّ.

( ويَرِيمُ: حِصْن) باليَمَن من أَعْمال جَبَل قَيْس بيد عبد عَلِيّ بنِ عَوّاض، قَالَه ياقوت.

( ومَرِيمَةُ) بكَسْر الرَّاء: (ة بهَا) أَيْضا، وبَهَا مَسْكَن السَّادة آل باعْلَوِي الْآن.

(وِريم، بالكَسْر: ع بِبِلاد المَغْرِب، و) أَيْضا: (ع قُرْبَ مَقْدشُوهَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت