فهرس الكتاب

الصفحة 17036 من 21562

والأَقارِبُ) ، وأَهْلُ المَنْحاة: الَّذين لَيْسُوا بالأَقارب، وَقَالَ اْبنُ الأعرابِيّ: المَسَمَّةُ: الخَاصَّة، والمَعَمَّة: العَامَّة.

( {والسَّمُومُ) كَصَبُور: (الرِّيحُ الحَارَّةُ) تُؤُنَّثُ، و (تَكُونُ غَالِبًا بالنَّهار) ، وَقيل: هِيَ البَارِدَة لَيلًا كَانَ أَو نَهارًا، تكون اسْمًا وصِفَةً. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدة:} السَّمُوم بالنَّهار، وَقد تَكونُ باللَّيل. والحَرُورُ باللَّيْل وَقد تَكونُ بالنّهار، وَنقل اْبنُ السِّيد فِي الْفرق عَن بَعْضِهم: أَن السَّمُومَ باللَّيْل والحَرُورَ بالنّهار، ويَدُلّ لَهُ قَولُ الراجِزِ:

(اليومُ يَومٌ بارِدٌ سَمُومُهْ ... من عَجَز اليومَ فَلَا تَلُومُهْ)

وَقَالَ العَجَّاج:

(ونسجَتْ لوامِعُ الحَرُورِ ... )

(من رَقْرَقَانِ آلِها المَسْجُورِ ... )

(سَبَائبًا كَسَرَقِ الحَرِير ... )

وَقَوله: اليَومُ يَوْمٌ بارِدٌ أَي ثابِتٌ، من قَوْلهم بَرَد عَلَيْهِ حَقّ أَي: ثَبَت، ولَعلّ مَنْ قَالَ فِي تَفْسِيرها إِنَّها البارِدَة نَظَر إِلَى قَولِ هَذَا الرَّاجز.

(ج: سَمائِمُ، و) يُقَال مِنْهُ: ( سُمَّ يَومُنا بالضَّمِّ فَهُوَ مَسْمُومٌ) ، قَالَ:

(وَقد عَلَوت قُتودَ الرَّحْل يَسْفَعُنِي ... يَوْمٌ قُدَيْدِمُه الجَوْزاء مَسْمُوم)

(و) يَوْمٌ ( سامٌ {ومُسِمُّ) بِضَمِّ المِيمِ وكَسْرِ السِّينِ، وهذِهِ قَلِيلَة، عَن اْبنِ الأَعرابِيّ أَي: (ذُو} سَمُومٍ) .

( والسَّمْسَمُ: الثَّعْلَب) ، عَن اْبنِ الأعرابيّ، وَأنْشد:

(فارقَنِي ذَأْلاَنَهُ وسَمْسَمُه ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت