فهرس الكتاب

الصفحة 17374 من 21562

تَعَالَى عَنْهُنَّ.

(والفَواطِمُ الَّتي فِي الحَدِيثِ) أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللُّهُ تَعَالَى عَلَيه وَسَلَّم أَعْطَى عَلِيًّا حُلَّةً سِيَرَاءَ وقَالَ:"شَقِّقْهَا خُمُرًا بَيْنَ الفَوَاطِمِ". قالَ القُتَيْبِيُّ: إِحْدَاهُنَّ سَيِّدَةُ النِّساءِ (فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ) صَلَّى اللَّهُ عَلَيهَا، (و) الثَّانِيَّةُ فَاطِمَةُ (بِنْتُ أَسَدِ) بنِ هَاشِمٍ الهَاشِمِيَّةُ (أُمُّ عَلِيٍّ) وإِخْوَتِهِ، رَضِيَ اللُّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ، وَهِي أوَّلُ هَاشِمِيَّةٍ وَلَدَتْ لهاشِمِيٍّ، قالَ: وَلَا أَعْرِفُ الثَّالِثَة. (و) قالَ ابنُ الأَثِيرِ: هِيَ فَاطِمَةُ (بِنْتُ حَمْزَةَ) بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، رَوَى لَهَا ابنُ أَبِي عاصِمٍ فِي الوِحْدَانِ، (أَوْ الثَّالِثَةُ) فَاطِمَةُ (بِنْتُ عُتْبَةَ بنِ رَبِيعَةَ) بنِ عَبْدِ شَمْسٍ، خَالَةُ مُعَاويةَ، أَسْلَمَتْ يَوْمَ الفَتْحِ، هَذا قولُ الأَزْهَرِيِّ، قَالَ: وأُراهُ أَرادَ فَاطِمَةَ بِنْتَ حَمْزَةَ؛ لأَنَّهَا من أهلِ البَيْتِ. قُلْتُ: وكانَتْ بِنْتُ عُتْبَةَ هذِه كَثِيرَةَ المَالِ قَدْ تَزَوَّجَهَا عَقِيلُ بنِ أبِي طالِبٍ، وفِي الرَّوْضِ لِلسُّهَيْلِيِّ: ورَواهُ عَبْدُ الغَنِيِّ بنُ سَعِيدٍ بَيْن الفَواطِمِ الأَرْبَعِ، وذَكَر فَاطِمَةَ بِنْتَ حَمْزَةَ مَعَ اللَّتَيْن تَقَدَّمَتَا. وقالَ: لَا أَدْرِي مَنِ الرَّابِعَةُ، قالَهُ فِي كِتابِ الغَوامِضِ والمُبْهَمَاتِ. قُلْتُ: وقَرَأْتُ فِي المُبْهَماتِ لابْنِ بَشْكُوال: يُقال: إنَّ الرّابِعَةَ هِيَ فَاطِمَةُ ابْنَةُ الأصَمِّ أُمُّ خَدِيجَةَ، قَالَ: وَلَا أُرَاهَا أَدْرَكَتْ هَذَا الزَّمَانَ.

(والفَوَاطِمُ اللاتِي وَلَدْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلَّم) سَبْعٌ: (قُرَشِيَّةٌ وقَيْسِيَّتانِ ويَمَانِيَّتَانِ وأَزَدِيَّةٌ وخُزَاعِيَّةٌ) هَكَذا ذَكَرَه ابنُ بَرِّي. امَّا القُرَشِيَّةُ فَهِي جَدَّتُهُ، أُمُّ أَبِيهِ وعَمِّهِ أَبِي طالِب: فَاطِمَةُ بِنْتُ [عَمْرِو بنِ] عائِذِ بنِ عِمْرَانَ بنِ مَخْزُومٍ المَخْزُومِيَّةُ، وأَمَّا الأَزَدِيَّةُ فَهِيَ أُمُّ جَدِّهِ قُصَيٍّ: فَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ بنِ سَبَلٍ من بَنِي غَيْمانَ بنِ عَامِر الجَادِرِ فِي أزْدِ شَنُوءةَ، والبَاقِيَاتُ لم أَعْرِفْهُنَّ مَعَ كَثْرَةِ اسْتِقْصَائِي فِي مَظَانِّه. ثُمَّ قَالَ ابنُ بَرِّيّ: وقِيلَ للحَسَنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت