فهرس الكتاب

الصفحة 1789 من 21562

ولَحبَ الجَزّارُ مَا على ظَهْرِ الجَزُورِ: أَخَذَه.

(و) لَحَبَ (الطَّرِيقُ) يَلْحبُ (لُحُوبًا: وَضَحَ) كَأَنَّهُ قَشَرَ الأَرْضَ.

(و) لَحَبَ (الطَّرِيقَ) ، يَلْحَبُه، (لَحْبًا: بَيَّنَهُ) . وَمِنْه قولُ أُمّ سَلَمَةَ لِعُثْمَانَ، رَحمَه اللَّهُ: (لَا تُعَفِّ طرِيقًا كَانَ رسولُ اللَّهِ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَحَبَها) أَي: أَوْضَحَهَا، ونَهَجَها.

(و) لَحَبَ (المَرْأَةَ) ، يَلْحَبُها، لَحْبًا: (جامَعَها) ، نَقله الصّاغانيّ.

(و) لَحَبَ (بِهِ الأَرْضَ: صَرَعَهُ) .

(و) لَحَب (الرجُلُ) ، يَلْحَبُ، لَحْبًا: (مَرَّ) فِي الأَرْضِ، أَو مَرَّ مَرًّا (مُسْتَقِيمًا) .

(أَو) لَحَبَ، يَلْحَبُ، لَحْبًا: إِذا (أَسْرعَ فِي مِشْيِهِ) .

(ولَحِبَ، كفرِح: أَنْحَلَهُ الكِبَرُ) والضَّعْفُ، قَالَ الشَّاعر:

عَجُوزٌ تُرَجِّي أَنْ تكونَ فَتِيَّةً

وَقد لَحِبَ الجَنْبانِ واحْدَوْدَبَ الظَّهْرُ

وَهُوَ رَجُلٌ مَلْحُوبٌ: قليلُ اللَّحْمِ، كأَنّه لُحِبَ. قَالَ أَبو ذُؤَيْب:

أَدْرَكَ أَرْبابُ النَّعمْ

بكُلِّ مَلْحُوبٍ أَشَمّ

(والمِلْحَبُ، كمِنْبَرٍ) : اللِّسَانُ الفَصِيحُ، كَذَا فِي التّهذيب.

والملْحَبُ أَيضًا: (السَّبّابُ) ، أَي: الكَثيرُ السَّبِّ، (البَذِيءُ اللِّسانِ) . وقيلَ: هاذا من الْمَجَازِ.

والمِلْحَبُ: الحَديدُ القاطعُ (و) فِي الصَّحاح: هُوَ (كُلُّ مَا يُقْطَعُ بِهِ، ويُقْشَرُ) ، قَالَ الأَعْشَى:

وأَدْفَعُ عَن أَعْراضِكُم وأُعِيرُكُمْ

لِسَانًا كمِقْرَاضِ الخَفَاجِيِّ مِلْحَبَا

(واللَّحِيبُ) ، بغيرِ هاءٍ، كأَنَّه فَعِيل بِمَعْنى مَفْعُول، أَي: لَحَبَها السَّيْرُ وقَشَرَها، ثمّ تُنُوسِيَتْ فِيهَا الوَصْفيّةُ عندَ قَومٍ، وأُطلِقت من غير هاءٍ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت