نَعامَةَ) ، بينهُمَا وادٍ يقالُ لَهُ: خوٌّ.
(و) التِّينانُ: (الذِّئْبُ) ، وَقد ذُكِرَ أَيْضًا فِي ت ن ن.
قالَ القُشَيْريُّ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى: ماتَ سَنَة نَيِّف وأَرْبَعِين وثلثمائة.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
أَرضٌ مَتانَةٌ: كَثيرَةُ التِّينِ.
وتِيْنٌ، بالكسْرِ: شعْبٌ بمكَّةَ، شرَّفَها اللَّهُ، يفرغُ مَسِيله فِي تلوح.
وأَيْضًا: جَبَلٌ نَجْدِيّ فِي دِيارِ بَني أَسَدٍ. وهُناك جَبَلٌ آخَرُ أَيْضًا؛ قالَهُ نَصْر.
وقالَ النابغَةُ يَصِفُ سَحابًا لَا ماءَ فِيهَا:
صُهْبٌ خفافٌ أَتَينَ التِّينَ عَن عُرُضٍ يُزْجِينَ غَيْمًا قَلِيلا ماؤُهُ شَيِما وعبْدُ الرَّحْمن السَّفاقِسِيُّ المَالِكِيُّ المَعْروفُ بابنِ التِّيْن شارِحُ البُخارِي مَعْروفٌ.
ورجُلٌ تيناء: عذيوط؛ وَقد ذَكَرَه المصنِّفُ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى فِي تيتأ اسْتِطْرَادًا وأَغْفَلَه هُنَا.
وغالِبُ بنُ عُمَرَ التيانيُّ صاحِبُ أَبي عليَ القالِي.
! والتَّيَّانُ: مَنْ يَبِيعُ التِّيْن.
والقاضِي محمدُ بنُ عبْدِ الواحِدِ بنِ