فهرس الكتاب

الصفحة 18260 من 21562

القرناء) أَي يَقْتَصّ والدِّينَةُ، بالكسْرِ: العادَةُ؛ قالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:

أَلا يَا عَناء القَلْب من أُمِّ عامِرٍ ودِينَتَه من حُبِّ من لَا يُجاوِرُ ودِينَ الرَّجل عُوِّد؛ وقيلَ: لَا فِعْلَ لَهُ.

وقومٌ دِينٌ، بالكسْرِ: دائِنُونَ، قالَ الشاعِرُ:

وَكَانَ الناسُ إلاّ نَحن {دِينا} ودِنْتُه دِيْنًا: سُسْته.

لقَد دُيِّنْتِ أمْرَ بَنِيكِ حَتَّى تَرَكْتِهِم أَدَقَّ من الطَّحِين ِيعْنِي: مُلِّكْتِ.

ودَيَّنَ الرجلَ فِي القَضاءِ وفيمَا بَيْنه وبَيْن الِلَّهِ: صَدَّقَه.

وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: دَيَّنْتُ الحالِفَ: أَي نَوَّيتَه فيمَا حَلَفَ، وَهُوَ التَّدْيِين.

فإنَّ بني! الدَّيَّانِ قُطْبٌ لقومِهِمْتَدُورُ رَحاهمْ حَولَهُمْ وتَحُولُوحفِيدُهُ أَبو عبْدِ الرَّحْمن الرَّبيعُ بنُ زِيادِ بنِ أَنَس بنِ الدَّيَّانِ البَصْريُّ محدِّثٌ عَن كعْبِ الأَحْبارِ، وَعنهُ قتادَةُ مُرْسلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت