وقيلَ: الرَّنينُ: الصَّوْتُ الشَّجيُّ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: الإِرْنانُ: صَوْتُ الشَّهِيقِ مَعَ البُكاءِ.
(و) أَرَنَّتِ (القَوْسُ: صَوَّتَتْ) ؛ وَكَذَا الحمامَةُ فِي سَجْعِها، والحِمارُ فِي نَهِيقِه؛ والسَّحابَةُ فِي رَعْدِها، والماءُ فِي خريرِهِ؛ وقالَ العجَّاجُ:
تُرِنُّ {إِرْنانًا إِذا مَا أُنْضِبا} إِرْنانَ مَحْزونٍ إِذا تَحَوَّباأَرادَ: أُنْبِضَ فقُلِبَ.
وظاهِرُ سِياقِ المصنِّفِ، رَحِمَه الّلهُ، يَقْتضِي أنْ يكونَ رَنَّتِ القوْسُ ثُلاثيًّا وَهُوَ خَطَأٌ.
(و) رُنَّى، (بلاِ لامٍ: اسمٌ لجُمَادَى الآخِرَةِ) ؛ وَهَكَذَا رُنَةُ بالتخْفِيفِ، هَكَذَا ذَكَرَه أَبو عُمَرَ الزَّاهِدُ؛ والجمْعُ رُنَنٌ، وأَنْشَدَ:
يَا آلَ زَيْدٍ احْذَرُوا هذي السَّنَهْمن رُنَةٍ حَتَّى تُوافِيها رُنَهْوأَنْكَر رُبَّى، بالباءِ، وقالَ: هُوَ تَصْحيفٌ، وإنَّما الرُّبَّى الشاةُ النَّفْساءُ.
وقالَ قطْرُبٌ وابنُ الأَنْبارِي وأَبو الطَّيِّب عبدُ الواحِدِ وأَبو القاسِمِ الزَّجَّاجيُّ: هُوَ بالباءِ لَا غَيْر، لأنَّ فِيهِ يُعْلم مَا نُتِجَتْ حُرُوبُهم إِذا مَا انْجَلَتْ عَنهُ، مأْخُوذٌ مِن الشاةِ الرُّبَّى؛ وأَنْشَدَ أَبو الطيبِ:
أَتَيْتُك فِي الحَنِينِ فقلْتَ رُبَّى وماذا بينَ رُبَّى والحَنِينِ؟ والحَنِينُ: اسمٌ لجُمَادَى الأُولى؛ وتقدَّمَ شيءٌ مِن ذَلِك فِي (ح ن ن) ، وَفِي (ر ب ب) مَا يخالفُ بعضَ مَا ذُكِرَ هُنَا فرَاجِعْه.