فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 21562

جَعَلته الْعَرَب إِلْجَاءً.

( {وجَاءَأنِي) بهمزتين (وَهِمَ فِيهِ الجَوْهَرِيُّ وصَوابُه} جَايَأَنِي) بِالْيَاءِ مبدلة بِالْهَمْزَةِ (لأَنّه مُعْتَلُّ العَيْنِ مَهمُوزُ اللاَّمِ لَا عَكْسُه) أَي مَهْمُوز الْعين معتلّ اللَّام ( {فَجِئْتُه} أَجِيئُه: غَالَبَنِي بِكَثْرَةِ المَجِيءِ فَغلَبْتُه) أَي كنتُ أَشدَّ مَجِيئًا مِنْهُ، وَالَّذِي ذكره المصنّف هُوَ الْقيَاس، وَمَا قَالَه الجوهريُّ هُوَ المسموع عَن الْعَرَب، كَذَا أَشار إِليه ابنُ سَيّده.

( {والجَيْئةُ) بِالْفَتْح (} والجَايِئةُ: القَيْحُ والدَّمُ) الأَوّل ذَكَره أَبو عَمْرو فِي كتاب الْحُرُوف، وأَنشد:

تَخَرَّقَ ثَغْرُهَا أَيَّامَ خُلَّتْ

عَلَى عَجَلٍ فَجِيبَ بِهَا أَدِيمُ

فَجَيَّأَهَا النِّسَاءُ فَجَاءَ مِنْها

قَبَعْذَاةٌ وَرَادِعَةٌ رَذُومُ

أَو قَبَعْثَاةٌ، على الشكّ، شَكَّ أَبو عَمْرو، وأَنشد شَمر:

فَجَيَّأَها النِّسَاءُ فخَانَ مِنْهَا

كَبَعْثَاةٌ وَرَادِفَةٌ رَذُومُ

وَقَالَ أَبو سعيد: الرَّذُوم مُعْجَمة، لاين مَا رَقَّ من السَّلْح يَسيلُ، وَفِي أَشعار بني الطَمَّاح فِي تَرجمة الجُمَيع بن الطَّمَّاح:

تَخرَّم ثَغْرُهَا أَيَّامَ حَلَّتْ

عَلَى نَمَلَي فَجِيبَ لَها أَدِيمُ

فَجَيَّأَها النِّسَاءُ فَجَاءَ مِنْهَا

قَبَعْثَاةٌ وَرَادِفَةٌ رَذومُ

قَبَعْثَاة: عَفَلَةٌ، كَذَا فِي (العُباب) .

ومَا كَان عَلَى الهِيءِ

وَلاَ الجِيءِ امْتدَاحِيكَا

(و) قَالَ شَمِرٌ: (! جَيَّأَ القِرْبَةَ) إِذا (خَاطَها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت