فهرس الكتاب

الصفحة 18569 من 21562

مَوْضِعٌ يُظَنُّ فِيهِ وُجودُه) .

وَفِي الصِّحاحِ: مَوْضِعُه ومَأْلَفُه الَّذِي يُظَنُّ كَوْنه فِيهِ، والجَمْعُ المَظانُّ.

يقالُ: موضِعُ كَذَا مَظِنَّة مِن فلانٍ، أَي مُعْلَم مِنْهُ؛ قالَ النابغَةُ:

فإنْ يَكُ عامِرٌ قد قالَ جَهْلًا فإنَّ مَظِنَّةَ الجَهْلِ الشَّبَابُ (ويُرْوَى: السِّبَابُ.

وقالَ ابنُ بَرِّي: قالَ الأصْمعيّ: أَنْشَدَني أَبو عُلْبة الفَزَارِيُّ بمَحْضَرٍ مِن خَلَفٍ الأحْمرِ:

فَإِن مَطِيّة الجَهْلِ الشَّبَاب لأنَّه يَسْتَوْطِئه كَمَا تُسْتَوْطأُ المَطِيَّةُ.

وقالَ ابنُ الأَثيرِ: {المَظِنَّةُ مَفْعِلَةٌ مِن} الظَّنِّ بمعْنَى العِلْم، وَكَانَ القِياسُ فتْح الظاءِ وإنّما كُسِرَتْ لأَجْل الهاءِ.

( وأَظْنَنْتُه: عَرَّضْتُهُ للتُّهَمَةِ) .

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

وحَكَى اللّحْيانيُّ عَن بَني سُلَيْم: لقد ظَنْتُ ذلِكَ، أَي ظَنَنْتُ ذلِكَ، فحذَفُوا كَمَا حَذَفُوا ظَلْتُ ومَسْتُ.

قالَ سِيْبَوَيْه: وأَمَّا قوْلُهم: ظَنَنْتُ بِهِ فمعْناهُ جَعَلْته مَوْضِع ظَنِّي، وأَمَّا ظَنَنْتُ ذلِكَ فعَلَى المَصْدرِ، وأَظْنَنْتُه: اتَّهَمْتُه.

{والأَظِنَّاءُ جَمْعُ} ظَنِينٍ، والظَّنِينُ: الضَّعيفُ، وَبِه فُسِّرت الآيَةُ أَيْضًا، أَي هُوَ مُحْتَمِلٌ لَهُ.

وتقولُ: ظَنَنْتُكَ زيْدًا وظَنَنْتُ زيْدًا إيَّاك، تَضَعُ المُنْفَصِل موْضِعَ المُتَّصِل فِي الكِتابَةِ عَن الاسمِ والخبرِ لأنَّهما مُنْفَصِلان فِي الأَصْل، لأنَّهما مُبْتدأٌ وخبرُهُ.

{والمَظَنَّةُ بفتْح الظاءِ: لُغَةٌ فِي} المَظِنّة على القِياسِ، نَقَلَه ابنُ مالِكٍ وغيرُهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت