فهرس الكتاب

الصفحة 18720 من 21562

حصينُ.

قلْتُ: وَفِي هَذِه القَرْيةِ أَيْضًا أَبو حَمْزةَ محمدُ بنُ خالِدٍ الفَنِينيُّ حَدَّثَ عَنهُ أَبو بِشْرٍ المَرْوزيُّ، ذَكَرَه المَالِينيّ؛ وأَبو الحَكَمِ عيسَى بنُ عينٍ الفَنِّينِيُّ مَوْلى خزاعَةَ وأَخُوه بُدَيل كانَ خازِنَ بَيْت المالِ لأبي مُسْلِم فِي خُراسانَ.

( واسْتَفَنَّهُ: حَمَلَهُ على فُنونٍ من المَشْي.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

فَنَّنَ الكَلامَ: اشْتَقَّ فِي فَنَ بعْدَ فَنَ؛ والتَّفَنُّنُ فِعْلُه.

وافْتَنَّ الحِمارُ بأتُنِه: أَخذ فِي طَرْدِها وسَوْقِها يَمينًا وشِمالًا وعَلى اسْتِقامَةٍ وعَلى غيرِ اسْتِقامَةٍ.

{وفَنَّه} فَنًّا: عَنَّاهُ.

والفَنُّ: الأمْرُ العَجَبُ؛ نَقَلَه الجوْهرِيُّ.

وَفِي حدِيثِ أَهْلِ الجنَّةَ: أُولو أَفانِينَ، أَي شُعورٌ وجُمَمٌ، وَهُوَ جَمْعُ جَمْع الفَنَنِ للخُصْلةِ من الشَّعَرِ شُبِّه بالغُصْنِ؛ وقالَ المرَّار:

أَعَلاقَةً أَمَّ الوُلَيِّد بعدَما أَفْنانُ رأْسِك كالثّغامِ المُخْلِسِ؟ يعْني خُصَلَ جُمَّة رأْسِه حِينَ شابَ.

وتَفَنَّنَ: اضْطَرَبَ، كالفَنَنِ.

وفَنَّنَ رأْيَه: لَوَّنَه وَلم يثْبُتْ على رأْيٍ واحِدٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت