(و) أَيْضًا: (العارِضُ من الأرْضِ يَنْقادُ ويَرْتَفِعُ قَليلًا) وَهُوَ غَلِيظٌ.
وقيلَ: هُوَ أَرْضٌ صُلْبَةٌ ذاتُ حِجارَةٍ.
وقيلَ: {الوَجِينُ من الأرْضِ: مَتْنٌ ذُو حِجارَةٍ صَغيرَةٍ؛ (وَمِنْه} الوَجْناءُ للنَّاقَةِ الشَّديدَةِ) الصُّلْبَةِ؛ وقيلَ: العَظيمَةُ الوَجْنَتَيْنِ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: إِنَّمَا سُمِّيَت الوَجْنَةُ وَجْنَةً لنُتُوئِها وغلظِها.
وحَكَى اللّحْيانيُّ: إِنَّه لحَسَن الوَجَناتِ كأنَّه جعلَ كلَّ جزْءٍ مِنْهَا وَجْنةً، ثمَّ جمعَ على هَذَا.
وقالَ أَبو القاسِمِ الزجَّاجِيُّ: المِيجَنَةُ على لَفْظِها مَياجِنُ وعَلى أَصْلِها مَوَاجِن.
وَفِي حدِيثِ عليَ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ: (مَا شَبَّهْتُ وَقْعَ السُّيوفِ على الهامِ إلاَّ بوَقْعِ البَيازِرِ على المَوَاجِنِ) ؛ وأَنْشَدَ أَبو زيْدٍ لعليِّ بنِ طُفَيْلٍ السَّعديّ:
رقابٌ كالمَوَاجِنِ خاظِياتٌ وأَسْتاهٌ على الأَكْوارِ كُومُ ( وتَوَجَّنَ: ذَلَّ وخَضَعَ) ؛) عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.