فهرس الكتاب

الصفحة 19006 من 21562

غَرائِبُ؛ قالَ ابنُ سِيدَه: وقِياسُ مَا كانَ مِن هَذَا النَّحْو أَنْ يكونَ مَنْصوبًا.

قُلْت: قد فَرَّقَ سِيْبَوَيْه بينَ وَزْن الجَبَلِ {وزِنَتِه فقالَ:} وَزْنُ الجَبَلِ أَي ناحِيَةٌ مِنْهُ تُوازنُه أَي تُقابِلُه قَرِيبَة أَولًا، وزِنَةُ الجَبَلِ أَي حذاءَهُ مُتَّصِل بِهِ.

قالَ شيْخُنا، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى: وَلَا يظهَرُ لي فَرْق فِي اللّفْظِ لأنَّ اللَّفْظَيْن بمعْنًى، وكأَنَّ هَذَا الفَرْقَ اصْطِلاحٌ، وَقد أَشارَ لمثْلِه الشَّرِيفُ المُرْتَضى فِي مجالِسِه.

(و) الوَزْنُ: (فَرَسُ شَبيبِ بنِ دَيْسَم.

(و) الوَزْنُ: التَّقْديرُ و (الخَرْصُ والحَزْرُ) ؛) وَفِي حدِيثِ ابنِ عبَّاسٍ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: (نَهَى عَن بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يُؤْكَلَ مِنْهُ وَحَتَّى يُوزَنَ) ، قُلْتُ: وَمَا يُوزَنُ؟ فقالَ: (رجُلٌ عنْدَه: حَتَّى يُحْزَرَ) .

قالَ الأَزْهرِيُّ: جعلَ الحَزْرَ وَزْنًا، لأنَّه تَقْديرٌ وخَرْصٌ.

وقالَ ابنُ الأثيرِ: سَمَّاهُ وَزْنًا لأنَّ الحازِرَ يَخْرصُها ويُقدِّرُها فيكونُ كالوَزْنِ لَهَا.

(و) {الوَزْنَةُ، (بهاءٍ: القصيرةُ العاقِلَةُ،} كالمَوْزُونَةِ) .

(وقالَ اللّيْثُ: جارِيَةٌ مَوْزُونَةٌ: فِيهَا قِصَرٌ.

(ووَزْنُ سَبْعَة: لَقَبُ) رجُلٍ.

(و) يقالُ: (إنَّه لحَسَنُ الوَزْنَةِ، بالكسْرِ، أَي الوَزْن) جاؤُوا بِهِ على الأصْلِ وَلم يُعِلُّوه لأنَّه ليسَ بمصْدَرٍ إنَّما هُوَ هَيْئَة الحالِ.

قالَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت