فهرس الكتاب

الصفحة 19205 من 21562

( {وأَعَاهُوا} وَأَعْوَهُوا {وعَوَّهُوا: أَصَابَتْ مَاشِيَتَهُمْ أَوْ زَرْعَهُمْ أَوْ ثِمَارَهُمْ (} العَاهَةُ الثَّانِيَةُ عَنْ الأُمويِّ: نَقَلَهَا الْجَوْهَرِيُّ والأَخِيرَةُ عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ.

( والتَّعْوِيهُ: التَّعْرِيسُ، وهوُ (نُزُولُ آخِرِ اللَّيْلِ، نَقَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ.

قَالَ: (وأَيْضًا:(الاِحْتِبَاسُ فِي مَكَانٍ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: التَّعْوِيهُ والتَّعْرِيسُ: نَوْمَةٌ خَفِيفَةٌ عَنْدَ وَجْهِ الصُّبْحِ، وأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِرُؤْبَةَ:

شَأَزٍ بِمن عَوَّهَ جَدْبِ المُنْطَلَقْنَاءٍ عَن التَّصْبِيحِ نائِي المُغْتَبَقْع 92)قَالَ الأَزْهَرِيُّ: سَأَلْتُ أَعْرَابِيًّا فَصِيحًا عَن قَوْلِهِ:

جَدْبِ الْمُنَدَّى شَئِزِ {المُعَوَّهِ فَقَالَ: أَرَادَ بِهِ المُعَرَّجَ. يقالُ: عَرَّجَ وَعَوَّجَ} وعَوَّهَ بِمعنىً واحِدٍ.

(و) {التَّعْوِيهُ: (دُعَاءُ الجَحْشِ بِقَوْلِكَ} عَوْهِ عَوْهِ. وَقَدْ عَوَّهَ بِهِ تَعْوِيًا: إِذَا دَعَاهُ لِيَلْحَقَ بِهِ.

قَالَ الصَّاغَانِيُّ ولاَ يُصَرِّفُونَ العَائِهَةَ.

وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلْيِهِ:

{العُؤُوهُ، بالضَّمِّ: إِصَابَةُ} العَاهَةِ.

وَقَدْ أَعَاه َالزَّرْعُ: مِثْلُ عَاه.

وَرَجُلٌ مَعُوهٌ {وَمَعِيهٌ فِي نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ: أَصَابَتْهُ} عَاهَةٌ فِيهِمَا.

وطَعَامٌ مَعُوهٌ كَذَلِكَ.

وَطَعَامٌ ذُو مَعْوَهَةً، عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ: أَيْ مَنْ أَكَلَهُ أَصَابَتْهُ عَاهَةٌ.

وعِيهَ المَالُ.

ورَجُلٌ عَائِهٌ وَعَاهٍ مِثْلُ مائِهِ وَمَاهٍ.

وَرَجُلٌ عَاهُ أَيْضًا: مِثْلُ كَبْش صافٍ، قَالَ طُفَيْل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت