فهرس الكتاب

الصفحة 1922 من 21562

ومُعَاذِ: (إِنَّا نُحَذِّرُكَ يَوْمًا تَجِبُ فِيهِ القُلُوبُ) .

( وأَوْجَب اللَّهُ تَعَالى قَلْبَهُ) ، عَن اللِّحْيَانيّ وَحْدَهُ.

(و) قَالَ ثَعْلَب: وَجَبَ الرَّجُلُ، بالتَّخْفيف: (أَكَلَ أَكْلَةً واحِدَةً فِي النَّهارِ) . وعبارةُ الفَصِيح: فِي الْيَوْم، وَهُوَ أَحسنُ، لِعُمُومِه.

ووَجَبَ أَهلَهُ: فَعَلَ بهم ذالك، ( كَأَوْجَبَ، ووَجَّبَ) ، بالتَّشْديد. وَهُوَ مَجازٌ.

(و) وَجَبَ الرَّجُلُ، وُجُوبًا: (ماتَ) قَالَ قَيْسُ بن الخَطِيمِ يَصِفُ حَربًا وقَعتْ بينَ الأَوْسِ والخَزْرَجِ يَوْمَ بُعَاثٍ:

وَيَوْمَ بُعَاثٍ أَسْلَمَتْنَا سُيُوفُنا

إِلَى نَسَبٍ فِي جِذْمِ غَسّانَ ثاقِبِ

أَطاعَتْ بنُو عَوْفٍ أَمِيرًا نَهَاهُمُ

عَن السِّلْمِ، حَتَّى كانَ أَوّلَ وَاجِبِ

أَي: أَوّلَ مَيّتٍ. وَفِي الحَدِيث: (أَنّ النّبيَّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جاءَ يعودُ عبدَ اللَّهِ بْنَ ثابِتٍ، فوجَدَهُ قد غُلِبَ، فاسْتَرْجَع، وَقَالَ: غُلِبْنَا عَلَيْك، يَا أَبَا الرَّبِيعِ. فصاح النِّسَاءُ وبَكَيْنَ فجعَلَ ابْنُ عَتِيك يُسَكِّتُهُنَّ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم دَعْهُنَّ، فإِذا وَجَبَ، فَلَا تَبْكِيَنَّ باكيةٌ، فَقَالُوا: مَا الوُجُوبُ؟ قَالَ: إِذا ماتَ) . وَفِي حديثِ أَبي بكر، رَضِي الله عَنهُ: (فإِذا وَجَبَ ونَصَبَ عُمْرُه) . وأَصْلُ الوُجُوبِ: السُّقوطُ والوُقوع وزادَ الجَوْهَرِيُّ بعدَ إِنشادِ الْبَيْت: ويقَالُ للقتيل: واجِبٌ.

(و) قَالَ اللِّحْيَانيّ: (وَجَّبَ) فُلانٌ نَفْسَه، و (عِيَالَه، وفَرَسَه) ، أَي: (عَوَّدَهُمْ أَكْلَةً واحِدَةً) فِي النَّهار. وأَوْجَبَ هُو: إِذا كَانَ يأْكُلُ مرَّةً. وَعَن أَبي زيد: وَجَّبَ فلانٌ عِيالَهُ،! تَوْجِيبًا، إِذا جَعَلَ قُوتَهُمْ كلَّ يومٍ وَجْبَةً.

(و) وَجَّبَ (النّاقَةَ) ، تَوجِيبًا: (لَمْ يَحْلُبْها فِي اليومِ واللَّيْلَةِ إِلاّ مَرَّةً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت