فهرس الكتاب

الصفحة 19363 من 21562

هِيَ أَكْبَر مِن {أُخْتها} .

قالَ السَّمين: جَعَلَها أُخْتها لمُشارَكَتِها لَهَا فِي الصحَّةِ والصدْقِ والإنابَةِ، والمعْنَى أنَّهنَّ أَي الْآيَات مَوْصُوفات بكبْر لَا يكدن يَتفَاوَتْن فِيهِ.

وقَوْلُه تَعَالَى: {لعنت أُخْتهَا} إشارَةٌ إِلَى مُشارَكتِهم فِي الوِلايَةِ.

وقوُلُه تَعَالَى: {إِنَّما المُؤْمنُونَ إخْوَةٌ} ، إشارَةً إِلَى اجْتِماعِهم على الحقِّ وتَشارِكهم فِي الصفَّةِ المُقْتضيةِ لذلِكَ.

وَقَالُوا: رَمَاهُ اللَّهُ بلَيْلةٍ لَا أُخْتَ لَهَا، وَهِي لَيْلَة يَمُوت.

قالَ ابنُ الأثيرِ: هَكَذَا رُوِي الحدِيثُ.

وقالَ الأَصْمَعيُّ فِي قوْلِهم: لَا أُكَلِّمهُ إلاَّ أَخا السِّرارِ، أَي مثْل السِّرار.

ويقالُ: لَقِيَ فلانٌ أَخا المَوْتِ، أَي مثل المَوْتِ.

ويقالُ: سَيْرُنا أَخُو الجَهْدِ، أَي سَيْرُنا جاهِدٌ.

ويقالُ: {آخَى فلانٌ فِي فلانٍ} آخِيَة فكَفَرَها، إِذا اصْطَنَعه وأَسْدَى إِلَيْهِ؛ قالَ الكُمَيْت:

سَتَلْقَوْن مَا {آخِيّكُمْ فِي عَدُوِّكُمْعليكم إِذا مَا الحَرْبُ ثارَ عَكُوبُها} والأَخِيَّةُ: البَقِيَّةُ.

وبينَ السَّماحَةِ والحَماسَةِ تآخٍ؛ وَهُوَ مجازٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت