فهرس الكتاب

الصفحة 19367 من 21562

بالخَطَأِ فَقَالُوا: فلانٌ أَدَّى للأَمانَةِ، بتَشْديدِ الدالِ، وَهُوَ لَحْنٌ غيرُ جائِزٍ.

وقالَ الأَزْهرِيُّ: مَا عَلِمْتُ أَحدًا مِن النّحويِّينِ أَجازَ آدَى، لأنَّ أَفْعَل فِي بابِ التَّعجُّبِ لَا يكونُ إلاَّ فِي الثُّلاثي، وَلَا يقالُ أَدَى بالتَّخْفيفِ بمعْنَى أَدَّى بالتَّشْديدِ.

ويقالُ: أَدَّى مَا عَلَيْهِ أَداءً {وتَأْدِيَةً. وقَوْلُه تَعَالَى: أنْ} أَدُّوا إليَّ عبادَ اللَّهِ ، أَي سَلِّموا إليَّ بَني إسْرائِيل؛ والمَعْنَى أَدُّوا إليَّ مَا أَمَرَكم اللَّهُ بِهِ يَا عبادَ اللَّهِ فإنِّي نَذِيرٌ لكُم.

( {وأَدَى اللَّبَنُ} يَأْدِي أُدِيًّا، كعُتِيَ: خَثُرَ ليَرُوبَ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ: واوِيَّةٌ يائِيَّةٌ.

(وأَدَى (الشَّيءُ يَأْدِي: (كَثُرَ.

(( و) أَدَى (السِّقاءُ يَأْدى: (أَمْكَنَ ليُمْخَضَ، ومَصْدَرُهما أُدِيٌّ كعُتِيًّ.

(وقالَ أَهلُ الحجازِ: آدَاهُ، على أَفْعَله، (أَعانَهُ وقَوَّاهُ عَلَيْهِ. يقالُ: مَنْ يُؤْدِيني على فلانٍ، أَي يُعِينَنِي عَلَيْهِ؛ قالَ الطِّرِمَّاح:

قَالَ الأَزْهرِيُّ: أَهْلُ الحجازِ يَقولُونَ اسْتَأْدَيْت السُّلطانَ على فلانٍ: أَي اسْتَعْدَيْت فآدَاني عَلَيْهِ، أَي أَعْداني وأَعانَني.

وَفِي حدِيثِ هِجْرةِ الحَبَشَةِ: (واللَّهِ لأَسْتَأْدِيَنَّه عليكُم) ، أَي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت