وحَرْفٍ لَا تَزالُ على أَدِيَ
مُسَلَّمَةِ العُرُوقِ من الخُمال ِوتآدَى القومُ تآدِيًا: تَتَابَعُوا موتا.
وغَنَمٌ أَدِيَّةٌ، على فَعِيلةٍ: قَليلَةٌ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ عَن الأَصمعيّ؛ وكَذلكَ مِن الإبِل.
وقالَ أَبو عَمْروٍ: الأداءُ الخَوُّ مِنَ الرَّمْلِ، وَهُوَ الواسِعُ مِنْهُ؛ وجَمْعُه أَيْدِيَةٌ.
وَبَاتُوا جَميعًا سالِمينَ وأَمْرُهُم
على {إدَةٍ حَتَّى إِذا الناسُ أَصْبَحواويقالُ: هُوَ حَسَن} الأداءِ إِذا كانَ حَسَن إخْراج الحُرُوفِ مِن مَخارِجِها.
وَهُوَ بإِدائِهِ: أَي إزَائِهِ، لُغَةٌ طائِيَّةٌ.
سَبَعْتَ رِجالًا فأَهْلَكْتَهُم
إِذا آداكَ مالُكَ فامْتَهنْه
لِجادِبه وإنْ قَرِعَ المُراح وآدَى القوْمُ: كَثُرُوا بالمَوْضِع وخصبُوا.
{وأُدَيَّات، كأَنَّه جَمْعُ} أُدَيّة مُصَغَّرًا: مَوْضِعٌ مِن دِيارِ فزارَةَ ودِيارِ كلْبٍ؛