فهرس الكتاب

الصفحة 19389 من 21562

{إِسًا، بالكسْرِ ويُضَمُّ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ. فالمَكْسُور جَمْع الإسْوَة المَكْسُورَة، والمَضْمُوم جَمْع} الأُسْوَة المَضْمُومَة؛ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لحُرَيْث بنِ زيْدِ الخَيْل:

وَلَوْلَا الأُسا مَا عِشْتُ فِي الناسِ سَاعَة

ولكِنْ إِذا مَا شئْتُ جاوَبَني مِثْلي ( وأَسَّاهُ بمُصِيبَتِه ( {تَأْسِيَةً} فَتَأَسَّى: أَي (عَزَّاهُ تَعْزيةً (فَتَعَزَّى، وَذَلِكَ أَنْ يقولَ لَهُ: مَا لَكَ تَحْزَن وفلانٌ أسْوَتُك، أَي أَصابَهُ مَا أَصابَكَ فصَبَر فَتَأَسَّ بِهِ.

وَقد جاءَ ذِكْرُ المُواسَاةِ فِي الحدِيثِ كثيرا، وَهِي المُشارَكَةُ والمُساهَمَةُ فِي المَعاشِ والرّزْقِ؛ وأَصْلُها الهَمْزة فقُلِبَت واوًا تَخْفيفًا. وَفِي حدِيثِ الحُدَيْبِيَة: (إنَّ المُشْركينَ {وَاسَوْنا للصُّلح) ؛ جاءَ على التَّخْفيفِ. وعَلى الأصْلِ جاءَ الحدِيثُ الآخَرُ: (مَا أَحَدٌ عنْدِي أَعْظَمُ يَدًا من أَبي بكْرٍ} آسانِي بنفْسِه ومالِهِ) .

وقالَ الجَوْهرِيُّ: واسَيْتُه لُغَةٌ ضَعيفَةٌ،

وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: فِي قوْلِهم: مَا! يُؤاسِي فلانٌ فلَانا فِيهِ ثلاثَةُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت