فهرس الكتاب

الصفحة 19406 من 21562

الأَعْرابيِّ؛ وأَنْشَدَ:

أَخالِدُ لَا آلُوكَ إلاَّ مُهَنَّدًا

وجِلْدَ أَبي عِجْلٍ وَثيقَ القَبائِلأي لَا أُعْطِيكَ إلاَّ سَيفًا وتُرْسًا من جِلْدِ ثوْرٍ.

وقيلَ لأَعْرابيَ ومَعه بَعيرٌ: أنِخْه؛ فقالَ: لَا آلُوه.

(و) الأَلْوُ: (بَعَر الغَنَمِ وَقد آلَى المَكانُ) :) صارَ ذلِكَ فِيهِ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

قالَ أَبو الهَيْثم: الأَلْوُ مِن الأَضْدادِ؛ أَلا يَأْلُو إِذا فَتَرَ وضَعُفَ، وأَلا يَأْلُو إِذا اجْتَهَدَ؛ وأَنْشَدَ:

ونحْنُ جِياعٌ أَيَّ أَلْوٍ تَأَلَّتِ مَعْناهُ: أَيَّ جَهْدٍ جَهَدَتْ.

وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: الأَلْوُ: المَنْعُ؛ والأَلْوُ: العطِيَّةُ.

قُلْتُ: فعلى هَذَا أَيْضًا مِن الأَضْدادِ؛ وكَذلِكَ على الاسْتِطاعَةِ والتَّقْصير.

وحَكَى اللّحْيانيُّ عَن الكِسائي: أَقْبَل يَضْربُه لَا يَأْلُ، بضمِّ اللَّام من غير واوٍ، ونَظيرهُ مَا حَكَاه سِيْبَوَيْه مِن قوْلِهم: لَا أَدْرِ. وَفِي حدِيث الحَسَنِ: (أُغَيْلَمةٌ حَيَارَى تَفاقَدُوا مَا يَأْلُو لَهُم أنْ يَفْقَهُوا، أَي مَا آنَ وَلَا انْبَغَى.

ورجُلٌ آلٍ: مُقَصِّرٌ؛ وأَنْشَدَ الفرَّاءُ:

وَمَا المَرْءُ مَا دامتْ حُشاشَةُ نفْسِه

بمُدْرِك أَطْرافِ الخُطُوبِ وَلَا آليوالمرْآةُ {آلِيَةٌ: وجَمْعُها:} أَوالِي؛ قالَ أَبُو سَهْمٍ الهُذَليّ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت