فهرس الكتاب

الصفحة 19411 من 21562

بالفتْح، كدَلْوٍ وأَدْلاءٍ، ( {وألْيٌ) ، بالياءِ، (} وأَلًا،) كرَحا وأرحاءٍ، ( وإِلىً) ، بالكسْرِ، كمِعىً وأَمْعاءٍ، وعَلى الأَخيرَةِ تُكْتَب بالياءِ فهُنَّ خَمْسٌ، اقتَصَرَ الجَوْهرِيُّ على الأَخيرَتَيْن.

وزادَ السَّخاوي وزَكريا فِي شَرْحَيْهما على أَلْفيةِ المصطلح: أُلْىٍ بضمٍ فسكونٍ وإلْى بالكسْرِ من غيرِ تَنْوين.

قُلْتُ: وَمِنْه قَوْلُ الأَعْشى:

أَبْيض لَا يَرْهَبُ الهُزالَ وَلَا

يَقْطَع رِحْمًا وَلَا يَخُونُ إِلَى قالَ ابنُ سِيدَه: يَجوزُ أَنْ يكونَ إِلَى هُنَا واحدُ آلاءِ اللَّهِ.

وقالَ ابنُ الأَنْباري: إِلَى كانَ فِي أَصْلِهِ وِلاَ، وأَلاَ فِي الأَصْلِ وَلاَ.

واقْتَصَرَ الشمني فِي شرْحِه على الشّفاء على أَرْبَعَةٍ فقالَ: الأَلى، كرَحا ومِعىً ودَلْو ونحى.

وقالَ زَكريَّا: أَشْهَرُها الأَلا كرَحا.

قالَ شيْخُنا: وَهُوَ غيرُ مَعْروفٍ.

قُلْتُ: وكأنَّه أَخَذَه مِن سِياقِ الجَوْهرِيّ حيثُ اقْتَصَرَ عَلَيْهِ فقالَ: واحِدُها أَلا بالفتْح وَقد يُكْسَرُ.

( وأَلْيَةُ: ماءٌ) مِن مِياهِ بَني سُلَيْم؛ وَمِنْه قَوْلُ الشاعِرِ:

كأنَّهم مَا بينَ أَلْيَة غُدْوَةً

وناصفةَ الفرَّاء هَدْيٌ مُجلّل (و) أُلْيَةُ، (بالضَّمِّ: بَلَدانِ بالمَغْرِبِ) مِن نَواحِي إشبيلةَ، ومِن نَواحِي إسْتِجة، كلاهُما بالأَنْدَلُسِ.

(! وآلِيَةُ) ، بالمدِّ والتَّخْفيفِ: (ع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت