فهرس الكتاب

الصفحة 19508 من 21562

إنْ تُذْنِبُوا ثمَّ تَأْتِيني بَقِيَّتُكم

فَمَا عليَّ بذَنْبٍ منكُمُ فَوْتُ (و) قَوْلُه تَعَالَى: {فلولا كانَ مِن القُرُونِ من قَبْلكُم (أُولُو} بَقِيَّةٍ يَنْهَونَ عَن الفَسَادِ(أَي) أُولُو ( إِبْقاءٍ) على أَنْفُسِهم لتَمَسّكِهم بالدِّيْن المَرْضي؛ نَقَلَهُ الأزْهرِيُّ.

(أَو) أُولُو (فَهْمٍ) وتَمْييزٍ؛ أَو أُولُو طاعَةٍ؛ كُلُّ ذلِكَ قد قيلَ.

قالَ اللّحْيانيُّ: بَقَيْتُه وبَقَوْتُه نَظَرْتُ إِلَيْهِ؛ وأَنْشَدَ الأَحْمر:

كالطَّيْر تَبْقى مُتَدوّمَاتِها يَعْنِي تَنْظُرُ إِلَيْهَا.

وَفِي الصِّحاحِ: بَقَيْتُه: نَظَرْتُ إِلَيْهِ وتَرَقَّبْتُه؛ قالَ كثيِّرٌ:

فَمَا زلْتُ أَبْقي الظُّعْنَ حَتَّى كأَنَّها

أَواقِي سَدىً تَغْتالهُنَّ الحوائِكُأَي أَتَرَقَّبُ.

وَفِي الحدِيثِ: ( بَقَيْنا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، أَي انْتَظَرْناه.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

مِن أَسْماءِ اللَّهِ الحُسْنَى: الباقِي، هُوَ الَّذِي لَا يَنْتَهِي تَقْدِير وُجُودِهِ فِي الاسْتِقْبالِ إِلَى آخر يَنْتَهِي إِلَيْهِ، ويُعَبَّرُ عَنهُ بأنَّه أَبَدِيُّ الوُجُودِ.

! وبَقِيَ الرَّجُلُ زَمانًا طَويلًا: أَي عاشَ.

ويَقُولونَ للعَدُوِّ إِذا غَلَبَ: البَقِيَّةَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت