فهرس الكتاب

الصفحة 1954 من 21562

والأَمثالُ لَا يُتَصرَّف فِيهَا. قالهُ شيخُنا.

(و) فِي تهذِيب الأَفعال: (أَوْهَبَهُ لهُ: أَعَدّهُ) . وَيُقَال للشَّيْءِ إِذا كَانَ مُعَدًّا عِنْد الرَّجُلِ مثل الطَّعَام: هُوَ {مُوهَبٌ، بِفَتْح الهاءِ، وأَصبحَ فُلانٌ} مُوهِبًا، بِكَسْر الهاءِ، أَي: مُعِدًّا قادِرًا. وَفِي تَهْذِيب الأَفعال: وأَوْهَبْتُكَ الطَّعامَ والشَّرابَ: أَعْدَدْتُهما، وأَكْثَرْتُ مِنْهُمَا، وسيأْتي.

(و) أَوْهَبَ لَك (الشَّيْءُ: أَمْكَنَكَ أَنْ تَأْخُذَهُ) وتَنَالَهُ، عَن ابْن الأَعْرَابيّ وَحْدهُ، قَالَ: وَلم يَقُولُوا: أَوْهَبْتُهُ لَك. وَهُوَ (لازمٌ، مُتَعَدَ) .

( ووَهْبِينُ) ، بِالْفَتْح فالسّكون فالكسر: (ع) ، قَالَه ابْنُ سِيدَهْ، وَهُوَ مُرْتَجَلٌ. وأَنشد الجَوْهَرِيُّ للرّاعي:

رَجَاؤُكَ أَنْسانِي تَذَكُّرَ إِخْوَتِي

ومالُكَ أَنْسانِي بوَهْبِينَ مَالِيَا

وجدتُ فِي هامشه: الّذي وَجَدْتُه فِي شعر الرّاعِي:

ومالُكَ أَنْسَانِي بحَرْسَيْنِ مالِيَا

وَذكر فِي شَرحه أَنَّ حَرْسَيْنِ جَبَلٌ، وَهُوَ حَرْسٌ، فثَنَّاهُ.

وَفِي التّهذيب:! ووَهْبِينُ: جَبلٌ من جبال الدَّهْنَاءِ، قَالَ: وَقد رأَيتُهُ، وقرأْتُ فِي المُعْجَم شعرَ الرّاعي هاكذا:

وَقد قادَني الجِيرَانُ قِدْمًا وقُدْتُهُمْ

وفارَقْتُ حَتَّى مَا تَحِنُّ جِمَالِيَا

وجارك أخواني تذكّر إِخْوَتِي

ومالُك أَنسانِي بوَهْبِينَ مالِيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت