فهرس الكتاب

الصفحة 19562 من 21562

تَتْلِيَةً) ، وأَنْشَدَ الأصْمعيُّ لذِي الرُّمَّة:

لَحِقْنا فَراجَعْنا الحُمول وإنَّما

(و) تَلَوْتُه: (تَرَكْتُه) .

قالَ ابنُ الأعرابيِّ: تَلا اتَّبَعَ، {وتَلا تَخَلَّفَ (ضِدٌّ(و) } تلِوْنُه: خَذَلْتُه وتَرَكْتُه؛ عَن أبي عبيد ( كَتَلَوْتُ عَنهُ فِي الكُلِّ.

يُقال تَلاعَنَيِّ يِتْلُوّ تُلُوَّا: إِذا تَرَكَكَ وتَخَلَّف عَنْك.

(و) تَلَوُتُ القُرآنَ أَو كُلَّ كلامٍ) ؛ هَكَذَا عَمَّ بِهِ بعضُهم؛ ( تِلاوَةً، ككِتابَةٍ: قَرَأْتُهُ) .

قالَ الرّاغبُ: التِّلاوَةُ تَخْتَص باتِّباعِ كُتُبِ اللَّهِ المُنْزَلَةِ تارَةً بالقِراءَةِ وتارَةً بالارْتِسامِ لمَا فِيهِ مِن أَمْرٍ ونَهْي وتَرْغيبٍ وتَرْهيبٍ أَو مَا يُتَوهّمُ فِيهِ ذلِكَ، وَهُوَ أَخَصُّ مِن القِراءَةِ، فكلُّ تِلاَوَةٍ قِراءَةٌ وَلَا عكس، انتَهَى.

وأَنْشَدَ ثَعْلَب فِي عُمومِ التِّلاوَةِ قَوْلَ الشاعِرِ:

واسْتَمَعُوا قولا بِهِ يُكْوَى النَّطِفْ

يَكادُ من {يُتْلى عَلَيْهِ يُجْتأفْ (} وتَتالَتِ الأُمورُ: تَلا بَعْضٌ بَعْضًا) ، وَمِنْه جاءَتِ الخَيْلُ تَتالِيًا أَي مُتَتابَعَةً؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.

قَدْ جَعَلتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت