فهرس الكتاب

الصفحة 19614 من 21562

وَقد عَلِمْتُ أنَّه مَرْدودٌ فإنَّ الكَلِمَةَ بُنِيَتْ على التَّثْنِيَةِ، فتأَمَّل.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

الطَّويلُ المُتَثَنيِّ: هُوَ الذَّاهِبُ طُولًا، وأَكْثَر مَا يُسْتَعْملُ فِي طَويلٍ لاعَرْض لَهُ.

{والثِّنْيُ، بالكسْرِ: واحِدُ} أَثْناء الشيءِ أَي تَضَاعِيفه؛ تقولُ: أَنْفَذت كَذَا ثِنْيَ كتابِي أَي فِي طَيِّه؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وكانَ ذلِكَ فِي أَثْناءِ كَذَا: أَي فِي غضونِهِ.

والثِّنْيُ أَيْضًا: معطفُ الثَّوْبِ؛ وَمِنْه حدِيثُ أَبي هُرَيْرَةَ: (كانَ يَثْنِيه عَلَيْهِ أَثْناءً مِن سَعَتِه) ، يعْنِي الثَّوْبَ.

{وثَنَّاهُ} ثَنْيًا: عَطَفَهُ.

وأَيْضًا: كَفَّهُ.

وأَيْضًا: عَقَدَه، وَمِنْه تُثْنَى عَلَيْهِ الخَناصِر.

وثَناهُ عَن حاجَتِهِ: صَرَفَه.

{وثِنْيُ الوُشاحِ: مَا} انْثَنَى مِنْهُ، والجَمْعُ الأَثْناء، قالَ:

تَعَرُّضَ أَثْناء الوِشَاحِ المُفَصَّل وثَنَى رِجْلُه عَن دابَّتِه: ضمَّها إِلَى فخذِهِ فنَزلَ.

وَإِذا فَعَلَ الرَّجُلُ أَمْرًا ثمَّ ضمَّ إِلَيْهِ أمرا آخَرَ قيلَ {ثَنَّى بالأَمْرِ الثَّانِي} تَثْنِية.

وَفِي الحدِيثِ: (وَهُوَ ثانٍ رِجْلَه أَي عاطِفٌ قَبْل أنْ يَنْهَض.

وَفِي حدِيثٍ آخَرَ: (قَبْلَ أنْ يَثْنيَ رِجْلَه) ، قالَ ابنُ الأثيرِ: هَذَا ضِدّ الأوّل فِي اللفْظِ ومِثْله فِي المعْنَى، لأنَّه أَرادَ قَبْل أَن يصرفَ رِجْلَه عَن حالَتِه الَّتِي هِيَ عَلَيْهَا فِي التَّشهّدِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت