فهرس الكتاب

الصفحة 19616 من 21562

قالَ: أَرادَ الثَّلاثَةَ من الآنِيَةِ، وبالثُّنَى الاثْنَيْن: وقَوْلُ كثيِّر عزَّةَ:

ذكرتَ عَطاياهُ وليْسَتْ بحُجَّة

عليكَ وَلَكِن حُجَّةٌ لكَ فَاثْنِن قيلَ فِي تَفْسيرِهِ: أَعْطِني مرَّةً ثانِيَةً، وَهُوَ غَريبٌ.

وحَكَى بعضُهم: أَنَّه ليَصومُ الثُّنِيَّ على فُعولٍ نَحْو ثُدِيَ، أَي يَوْمَ الاثْنَيْن.

والمَثاني: أَرضٌ بينَ الكُوفَةِ والشامِ؛ عَن نَصْر.

وقالَ اللّحْيانيُّ: التَّثْنِيَةُ أنْ يَفُوزَ قِدْحُ رجُلٍ مِنْهُم فيَنْجُو ويَغْنَم فيَطْلُبَ إِلَيْهِم أَن يُعِيدُوه على خِطارٍ.

والمَثْنَى: زِمامُ الناقَةِ؛ قالَ الشاعِرُ:

تُلاعِبُ مَثْنَى حَضْرَمِيِّ كأَنَّهُ

تَعَمُّجُ شَيْطانٍ بذِي خِرْوَعٍ قَفْرِوقالَ الرَّاغبُ: المَثْناةُ مَا ثُنِي من طَرَفِ الزِّمامِ.

وجَمْعُ الثِّنْي مِن النّوقِ ثُناءٌ، بالضمِّ، عَن سِيْبَوَيْه، جَعَلَه كظِئْرٍ وظُؤَارٍ.

وقالَ غيرُهُ: أَثْناءُ، وأَنْشَدَ:

قامَ إِلَى حَمْراءَ مِنْ أَثْنائِها {والثُّنَى، كهُدَى: الأمْرُ يُعادُ مَرَّتَيْن؛ لُغَةٌ فِي} الثِّنَى، كمَكانٍ سِوىً وسُوىً؛ عَن ابنِ بَرِّي.

وعَقَلْتُ البَعيرَ بثِنْيَتَيْن، بالكسْرِ: إِذا عَقَلْت يدا واحِدَةً بعُقْدَتَيْن؛ عَن أَبي زيْدٍ.

وقالَ أَبو سعيدٍ: الثِّنايَةُ، بالكسْرِ: عُودٌ يُجْمَع بِهِ طَرَفا الحَبْلَيْن من فَوْق المَحَالةِ وَمن تَحْتَها الأُخرى مِثْلها؛ قالَ: والمَحَالَةُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت