فهرس الكتاب

الصفحة 19621 من 21562

وقالَ الكُمَيْت:

وَمَا ضَرَّها أنَّ كَعْبًا ثَوَى

وفَوَّزَ مِن بعده جرولُوقالَ دُكَيْن:

فإنْ ثَوَى ثَوَى النَّدَى فِي لَحْدِه وقالتِ الخَنْساءُ:

فَقَدْنَ لمَّا ثَوَى نَهْبًا وأسْلابًا وقَوْلُ أَبي كبيرٍ الهُذَليّ:

نَغْدُو فَنَتْرُكُ فِي المزاحِفِ مَنْ ثَوَى

ونُمِرُّ فِي العَرَقاتِ مَنْ لم نَقْتُلِأَرادَ: أَي مَنْ قُتِل فأَقامَ هنالكَ.

وقالَ ابنُ بَرِّي: ثَوَى أَقامَ فِي قَبْرِه؛ وَمِنْه قَوْلُ الشَّاعِرِ:

حَتَّى ظَنَّني القَوْمُ {ثاوِيا (أَو) } ثُوِيَ، (كعُنِيَ: قُبِرَ) ، لأنَّ ذلكَ ثَواءٌ لَا أَطْوَل مِنْهُ.

(أَو الثُّوَّةُ) ، بالضَّمِّ، ( والثُّوِيُّ، كجُثِيَ: خِرَقٌ كالكُبَّةِ على الوَتِدِ يُمْخَضُ عَلَيْهَا السِّقاءُ لئَلاَّ يَتَخَرَّقَ) .

قالَ ابنُ سِيدَه: وإنَّما جَعَلْنا الثّوِي مِن ثوو لقَوْلِهم فِي مَعْناه! ثُوَّة كقُوَّةٍ، ونَظِيرُه فِي ضمِّ أَوَّله مَا حَكَاه سِيْبَويْه مِن قَولِهم سُدُوس.

(أَو الثُّوَّةُ، بالضَّمِّ: ارْتِفاعٌ وغِلَظٌ، ورُبَّما نُصِبَتْ فَوْقَها الحِجارَةُ ليُهْتَدَى بهَا) ؛ وكَذلِكَ الصُّوَّة، كَذَا فِي المُحْكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت