فهرس الكتاب

الصفحة 19625 من 21562

يقالُ: سَمِعَ سرًّا فَمَا جَآهُ، أَي مَا كَتَمَهُ؛ عَن أَبي زيْدٍ.

(و) جَأَى جَأْوًا: (سَتَر) ؛ قالَ لبيدٌ:

إِذا بَكَرَ النساءُ مُرَدَّفَاتٍ

حواسِرَ لَا يُجِئْنَ على الخِدامِأَي لَا يَسْتُرْن.

(و) جَأَى جَأْوًا: (حَبَسَ) . يقالُ: سِقاءٌ لَا يَجْأَى الماءَ، أَي لَا يَحْبسه. وَمَا يَجْأَى سِقاؤُك شَيْئا: أَي مَا يَحْبُس.

(و) جَأَى جَأْوًا: (مَسَحَ) ؛) كَذَا فِي النّسخ والصَّوابُ مَنَعَ كَمَا فِي المُحْكَم.

(و) جَأَى السِّقاءَ جَأْوًا: (رَقَعَ.

(و) يقالُ: (أَحْمَقُ لَا يَجْأَى مَرْغَهُ) ، أَي (لَا يَحْبِسُ لُعابَهُ) وَلَا يَرُدُّه، يُضْرَبُ لمَنْ لَا يكْتُمُ سرَّه، لأنَّه يَدَع لُعابَهُ يَسِيلُ فيَراهُ الناسُ؛ قالَهُ الميداني.

(وَفِي الصِّحاحِ: من جِلْدٍ أَو خَصَفَة، وجَمْعُها: جِئَاءٌ كجِرَاحَةٍ وجِرَاحٍ؛ هَذَا قَوْلُ الأصْمعي.

(كالجِياءِ والجِواءِ والجِياءَةِ، بِكَسْرِهِنَّ.

(وَفِي الصِّحاحِ: وكانَ أَبو عَمْرو يقولُ: الجِياءُ والجِواءُ يعْنِي بذلِكَ الوِعاء أَيْضًا؛ والأَحْمر مِثْله.

وَفِي حدِيثِ عليَ، رضِيَ اللَّهُ عَنهُ: (لأَنْ أَطَّلِيَ بجِواءِ قِدْرٍ أَحبُّ إليَّ مِن أَنْ أَطَّلِيَ بالزَّعْفرانِ) ؛ انتَهَى.

قالَ ابنُ بَرِّي: والجِيَاءُ والجِوَاءُ مَقْلوبانِ، قُلِبَتِ العَيْن إِلَى مكانِ اللامِ واللامُ إِلَى مَكانِ العَيْنِ، فمَنْ قالَ جَأَيْتُ قالَ الجِياءُ، ومَنْ قالَ جَأَوْتُ قالَ الجِواءُ.

(وسِقاءٌ! مَجْئِيٌّ، كمَرْمِيَ: قُوبِلَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت