فهرس الكتاب

الصفحة 19672 من 21562

أَي غَلُظ طَبْعُه لقلَّةِ مُخالَطَةِ الناسِ.

(وَفِيه {جَفْوَةٌ، ويُكْسَرُ: أَي} جَفاءٌ.

(قالَ الليْثُ: الجَفْوةُ أَلْزَم فِي تَرْكِ الصلّةِ مِن الجَفاءِ.

وفلانٌ ظاهِرُ الجِفْوةِ، بالكسْرِ: أَي الجَفَاء.

(فَإِن كانَ {مَجْفُوًّا قيلَ بِهِ} جَفْوَةٌ) ، بالفَتْح.

(وجَفَا مالَهُ: لم يُلازِمْهُ.

(و) جَفَا (السَّرْجَ عَن فَرَسِه: رَفَعَه) عَنهُ، ( {كأَجْفاهُ) ، هَكَذَا فِي النّسخ وَهُوَ خِلافُ مَا عَلَيْهِ الأُصُول بأنَّ جَفَا لازِمٌ؛ فَفِي الصِّحاح: جَفَا السَّرْج عَن ظَهْرِ الفَرَسِ} وأَجْفَيْتُه أَنا إِذا رَفَعْتَه عَنهُ.

وَفِي المُحْكَم: وأَجْفَيْت القَتَب عَن ظَهْرِ البَعيرِ فجَفَا؛ فكَلامُهما صَرِيحٌ فِي أنَّ جَفا لازِمٌ؛ فَالَّذِي ذَهَبَ إِلَيْهِ المصنِّفُ خَطَأٌ ظاهِرٌ.

وشاهِدُ أَجْفاهُ قَوْلُ الراجز أَنْشَدَه الجوْهرِيُّ:

تَمُدُّ بالأَعْناقِ أَو تَلْوِيهاوتَشْتَكي لَوْ أنَّنا نُشْكِيها مَسَّ حَوايا قَلما نُجْفِيها أَي قَلما نَرْفَع الحَوِيَّة عَن ظَهْرِها.

(و) الجَفاءُ يكونُ فِي الخِلْقَةِ والخُلُق؛ يقالُ: (رجُلٌ جافِي الخِلْقَةِ و) جافِي (الخُلُقِ) ، أَي (كَزٌّ غَلِيظُ) العِشْرةِ خرقٌ فِي المُعامَلَةِ مُتحامِلٌ عِنْد الغَضَبِ والسَّوْرةِ على الجَلِيسِ.

وَفِي صفَتِهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (ليسَ بالجافِي المُهِين) ، أَي ليسَ بالغلِيظِ الخِلْقةِ والطَّبْع، أَي ليسَ بِالَّذِي يَجْفُو أَصْحابَه، والمَهِين تقدَّمَ فِي النونِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت