(و) الجَوَى: (السُّلُّ وتَطاوُلُ المَرَضِ.
(و) قيلَ: هُوَ (داءٌ) يأْخُذُ (فِي الصَّدْر.
(وقيلَ: كلُّ داءٍ يأْخُذُ فِي الباطِنِ لَا يُسْتَمْرأُ مَعَه الطَّعامُ، وَقد( {جَوِيَ) ، كرَضِيَ، (} جَوًى، فَهُوَ جَوٍ) بالتَّخْفيفِ ( وجَوًى) ؛) الأَخيرُ (وصْفٌ بالمَصْدَرِ.
(وامْرأَةٌ جَوِيَّةٌ ( وجَوِيَةٌ، كرَضِيَةٍ.
قالَ أَبُو زيدٍ: اجتَوَيْتَ البِلادَ إِذا كَرِهْتَها وإنْ كانتْ مُوافِقَةً لكَ فِي بَدَنِك.
وقالَ فِي نوادِرِه: {الاجْتِواءُ النِّزاعُ إِلَى الوَطنِ وكَراهةُ المَكانِ وَإِن كنْتَ فِي نِعْمةٍ، قالَ: وَإِن لم تكنْ نازِعًا إِلَى وَطَنِك فإِنَّك} مُجْتَوٍ أَيْضًا.
قالَ: ويكونُ الاجْتِواءُ أَيْضًا أَن لَا يَسْتَمْرِيَّ الطَّعامَ بالأرضِ وَلَا الشَّرابَ، غير أَنَّك إِذا أَحْبَبْتَ المُقامَ وَلم يُوافِقْك طعامُها وَلَا شرابُها فأَنْتَ مُسْتَوْ بِلٌ ولستَ بمُجْتَوٍ.
قالَ الأزْهرِيُّ: جَعَلَ أَبو زيْدٍ الاجْتِواءَ على وَجْهَيْن.
(وأَرضٌ جَوِيَةٌ) ، كفَرِحَةٍ، ( وجَوِيَّةٌ) ، كغَنِيَّةٍ: (غَيْرُ مُوافِقَةٍ.
يشمت نيبها فَجوِيتُ عنْها
وَعِنْدِي لَو أَشاءُ لَهَا دَوَاءُ ( والجِواءُ، ككِتابٍ: خِياطةُ حَياءِ