الحُصْنُ أَدْنَى لَوْ تَأْيَيْتِه
من {حَثْيِكِ التُّرْبَ على الرَّاكِبِ (} فَحَثَا التُّرابُ نَفْسُهُ {يَحْثُو} ويَحْثِي) ، كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ يَحْثَا بالألِفِ وَهِي نادِرَةٌ، ونَظِيرهُ جَبَا يَجْبا وقَلاَ يَقْلا.
وقالَ ابنُ سِيدَه فِي مَوْضِع آخر: {الحَثَى: التُّرابُ} المَحْثِيُّ.
(و) الحَثَى: (قُشورُ التَّمْرِ) ورَدِيئُه؛ يُكْتَبُ بالياءِ والألِفِ؛ (جَمْعُ حَثاةٍ) ، كحَصَاةٍ وحَصى.
(و) الحَثَى: (التِّبْنُ) خاصَّةً، (أَو دُقاقُهُ) ؛ وأَنْشَدَ الجَوهَرِيُّ:
تَسأَلُني عَن زَوْجِها أَيُّ فَتَى
خَبُّ جَرُوزٌ وَإِذا جاعَ بَكَى ويَأْكُلُ التمرَ وَلَا يُلْقِي النَّوَى
كأَنَّه غِرارَةٌ ملأَىء حَثَا (أَو حُطامُه) ؛ عَن اللّحْيانيّ.
(أَو) هُوَ (التِّبْنُ المعْتَزِلُ عَن الحَبِّ.
( والحَثْيُ، كالرَّمْيِ: مَا رَفَعْتَ بِهِ يَدَكَ) ؛ وَفِي بعضِ الأُصُولِ يَدَيْكَ.
(وأَرضٌ حَثْواءُ، كثيرَةُ التُّرابِ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: زَعَموا وليسَ بثَبْتٍ.
قالَ ابنُ بَرِّي: والجَمْعُ حَوَاثٍ.
(أَو تُرابُه) الَّذِي يَحْثُو برِجْلِ مِن نافِقائِهِ؛ عَن ابنِ الأَعرابيِّ.