فهرس الكتاب

الصفحة 19732 من 21562

{وحَرِيُّونَ} وحَريَّة {وحَرِيَّتانِ} وحَرِيَّاتٌ.

وَفِي التهْذِيبِ: وهُم {أَحْرِياءُ بذلِكَ وهُنَّ} حَرَايا وأَنْتُم أَحْراءٌ جَمْعُ حَرٍ.

وقالَ اللحْيانيُّ: وَقد يجوزُ أَن يُثَنى مَا لَا يُجْمَع لأنَّ الكِسائي حَكَى عَن بعضِ العَرَبِ أنَّهُم يُثنونَ مَا لَا يَجْمَعُونَ فيقولُ إنَّهما لحَرَيانِ أَنْ يَفْعلا.

قالَ ابنُ بَرِّي: وشاهِدُ حَرِيّ قوْلُ لبيدٍ:

من حَياةٍ قد سَئِمْنا طُولَها

وحَرِيٌّ طُولُ عَيْشٍ أَن يُمَلّوفي الحدِيث: (إنَّ هَذَا لحَريٌّ إنْ خَطَبَ أَن يَنْكِحَ.

وقوْلُهم فِي الرَّجُل إذَا بَلَغَ الخَمْسِين: حَرَىً.

قالَ ثَعْلب: مَعْناه هُوَ حَرِيٌّ أنْ ينالَ الخَيْرَ كُلَّه.

(وإنَّه لَمَحْرًى أنْ يَفْعَلَ) ذلِكَ؛ عَن اللحْيانيّ.

(و) إنَّه ( لَمَحْراةٌ) أنْ يَفْعَل، وَلَا يُثنَّى وَلَا يُجْمَع وَلَا يُؤنَّثُ كقَوْلِكَ مَخْلَقة ومَقْمَنَةٌ.

( وأَحْرِ بِهِ) : مِثْل أحج بِهِ؛ قالَ الشَّاعِرُ:

ومُسْتَبْدِلٍ من بَعْدِ غَضْبي صُرَيْمَةً

فَإِن كنتَ تُوعِدُ بالهِجاءِ

فأَحْرِ بمَنْ رامَنا أنْ يَخِيبَا (وَمَا أَحْراهُ بِهِ) أَي (مَا أَجْدَرَهُ) وأَخْلَقه.

قَالَ الجَوهرِيُّ: (و) من أَحْرِ بِهِ اشْتُقَّ التَّحَرِّي.

يقالُ: ( تَحَرَّاهُ) ، أَي (تَعَمَّدَه) ، وَمِنْه الحدِيثُ: (! تَحَرَّوا ليْلَةَ القَدْرِ فِي العَشْرِ الأواخِرِ) ، أَي تعَمَّدُوا طَلَبَها فِيهَا.

وقيلَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت