فهرس الكتاب

الصفحة 19764 من 21562

وقالَ الفرَّاءُ: أَي عالِمًا لَطِيفًا يجيبُ دَعْوتي إِذا دَعَوْته.

وقالَ غيرُهُ: أَي مَعْنِيًّا بِي.

وقالَ الليْثُ: {الحَفِيُّ هُوَ اللّطِيفُ بكَ يَبَرُّكَ ويُلْطِفُك} ويَحْتَفي بك.

وقالَ الأصْمعيُّ: حَفِيَ بِهِ {يَحْفَى} حَفاوَةً. قامَ فِي حاجَتِه وأَحْسَنَ مَثْواهُ.

(و) أَيضًا: (أَكْثَرَ السُّؤَالَ عَن حَاله فَهُوَ {حافٍ} وحَفِيٌّ، كغَنِيَ) ؛ وَبِه فُسِّرَتِ الآيَةُ: {كأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا} ، أَي كأنَّك أَكْثَرْتَ الْمَسْأَلَة عَنْهَا.

وَفِي حدِيثِ عليَ: إنَّ الأشْعَث سَلَّم عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ بغَيْرِ تَحَفٍّ، أَي مبالغ فِي الردِّ والسُّؤالِ.

( {وحَفا اللَّهُ بِهِ} حَفْوًا: أَكْرَمَهُ) ؛ وكَذلِكَ حَفاهُ اللَّهُ.

(و) حَفا (زَيْدٌ فلَانا: أَعْطاهُ.""

(و) قالَ ابنُ الأَعرابيِّ: حَفاهُ حَفْوًا (مَنَعَه) . يقالُ: أَتانِي فَحَفَوْته أَي حَرَمْته؛ وقيلَ: مَنَعَه من كلِّ خَيْرٍ؛ نَقَلَه الجَوهرِيُّ عَن الأصمعيِّ.

وَفِي الحدِيثِ: عَطَسَ رجُلٌ فَوْق ثلاثٍ فقالَ لَهُ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ( حَفَوْتَ) ، أَي مَنَعْتَنا أَن نُشَمِّتَكَ بعدَ الثلاثِ؛ ويُرْوى حَفَوْتَ بالقافِ وسَيَأتي:

فَهُوَ (ضِدُّ.

(و) حَفا (شارِبَهُ) حَفوًا: (بالَغَ فِي أَخْذِهِ) وأَلْزَقَ جَزَّه؛ ( {كأحْفَاهُ) ؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (أَمَرَ أَن} تُحْفَى الشَّوارِبُ وتُعْفَى اللَّحَى) ؛ أَي يُبالَغُ فِي قَصِّها.

وَفِي بعضِ الآثارِ: مَنْ {أَخْفَى شَارِبَيْه نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ؛ وَبِه تَمَسَّكَتِ الصُّوفيَّة فِي} إحْفاءِ الشَّواربِ.

(! وأَحْفَى السُّؤَالَ: رَدَّدَهُ.

(و) قَالَ الليْثُ: أَحْفَى فلانٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت