فهرس الكتاب

الصفحة 19806 من 21562

والحَنْواءُ مِن الغَنَمِ: الَّتِي تَلْوي عُنُقَها لغيرِ علَّةٍ؛ وأَنْشَدَ اللَّحْيانيُّ عَن الكِسائيّ:

يَا خالِ هَلاَّ قُلْتَ إذْ أَعْطَيْتَنِي

هَيَّاكَ هِيَّاكَ وحَنْواءَ العُنُقْوقولُ الشاعِرِ:

بَرَكَ الزَّمَان عليهمُ بحِرانِه

وأَلحَّ منكِ بحيثُ تُحْنى الإِصْبَع يعْنِي أنَّه أَخَذَ الخيارَ المَعْدُودِين؛ حَكَاهُ ابْن الأَعْرابيِّ.

وَقَالَ ثَعْلَب: يقالُ فلانٌ ممَّنْ لَا تُحْنى عَلَيْهِ الأصابِعُ أَي لَا يُعَدُّ فِي الإخْوانِ.

وخُورُ مُجاشع تَرَكَتْ لَقِيطًا

وَقَالُوا {حِنْوَ عَيْنِكَ والغُرابايريد: قَالُوا احْذَرْ عَيْنِك لَا يَنْقُرُه الغُرابُ وَهَذَا تَهَكُمّ؛ وسُمِّي} حِنْوًا لانْحِنائِه؛ وقولُ هِمْيان:

وانْعاجَتِ الأَحْناءُ حَتَّى احْلَنقفت أَرَادَ العِظامَ الَّتِي هِيَ مِنْهُ كالأَحْناءِ.

والمُنْحَنَى: مَوْضِعٌ قُرْب مكَّة.

فِي إثْرِ حَيَ كَانَ مُسْتَباؤُهُ

حيثُ تَحَنَّى الحِنْوُ أَو مَيْثاؤُه! ُوالحِنْوُ: مَوْضِعٌ؛ نَقَلَه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت