فهرس الكتاب

الصفحة 19927 من 21562

ونَصّ المُحْكَم: أَبْقَى فِيهِ دَاعِيَة.

قالَ ابنُ الأثيرِ والدَّاعِيَةُ مَصْدَرٌ كالعاقِبَةِ والعافِيَةِ.

(و) مِن المجازِ: ( دَعاهُ اللَّهُ بمَكْرُوهٍ) ، أَي (أَنْزَلَهُ بِهِ) ؛ نَقَلَهُ الزَّمَخْشريُّ وابنُ سِيدَه، وأَنْشَدَ الأَخير:

دَعاكَ اللَّهُ مِن قَيْسٍ بأَفْعَى

إِذا نامَ العُيونُ سَرَتْ عَلَيْكاالقَيْسُ هُنَا مِن أَسْماءِ الذَّكَرِ.

(و) مِن المجازِ: (دَعَوْتُه زَيْدًا و) دَعَوْتُه (بزَيْدٍ) إِذا (سَمَّيْتُه بِهِ) ، الأوَّلُ مُتعدّيًا بإسْقاطِ الحَرْف.

( {وادَّعَى) زَيْدٌ (كَذَا) } يَدَّعي {ادِّعاءً: (زَعَمَ أنَّه لَهُ حَقًّا) كانَ (أَو باطِلًا) ؛ وقوْلُه تَعَالَى: كُنْتُم بِهِ} تَدَّعُونَ ، تَأْوِيلُه الَّذِي كُنْتُم مِن أَجْلِهِ تَدَّعُون الأَباطِيلَ والأَكاذيبَ.

وقيلَ فِي تَفْسِيرِه تَكْذبُون.

وقالَ الفرَّاءُ: يَجوزُ أنْ يكونَ تَدَّعُون بمعْنَى {تَدْعُون، والمعْنى كُنْتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُون} وتَدْعُونَ اللَّهَ فِي قَوْله: اللهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الحَقّ الخ؛ ويَجوزُ أنْ يكونَ تَفْتَعِلونَ مِن الدُّعاءِ ومِن الدَّعْوَى؛ (والاسْمُ الدَّعْوَةُ والدَّعاوَةُ، ويُكْسَرانِ) .

الَّذِي فِي المحْكَم: والاسْمُ الدَّعْوَى والدَّعْوَة.

وَفِي المِصْباح: ادَّعَيْت الشيءَ: طَلَبْته لنَفْسِي، والاسْمُ الدَّعْوى.

ثمَّ قالَ فِي المُحْكَم: وإِنه لبَيِّنُ الدَّعْوَةِ! والدِّعْوَة بالفَتْحِ لعَدِيِّ الرِّيابِ وسائِرُ العَرَبِ يَكْسرُها بِخلافِ مَا فِي الطَّعامِ.

ثمَّ قالَ: وَحكى إنَّه لبَيِّنُ الدَّعاوَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت