فهرس الكتاب

الصفحة 19930 من 21562

{يَدْعُو وَلَا يُتَكَلَّمُ بِهِ إلاَّ مَعَ الجَحْد؛ نَقَلَهُ الجوهريُّ (} وانْدَعَى: أَجابَ) .

قالَ الأَخْفَش: سَمِعْتُ مِن العَرَبِ مَنْ يقولُ: لَو {دَعَوْنا} لانْدَعَيْنا أَي لأَجَبْنا كَمَا تقولُ لَو بَعَثُونا لانْبَعَثْنا، حَكَاها عَنهُ أَبو بكْرٍ بنُ السَّرَّاج؛ كَذَا فِي الصِّحاحِ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

الدَّعْوَةُ: المرَّةُ الواحِدَةُ.

ودَعْوَةُ الحَقِّ: شهادَةُ أَن لَا إلَه إلاَّ الله.

{ودَعا الرَّجُلُ} دَعْوًا: نادَاهُ وصاحَ بِهِ.

{والتَّداعِي} والادِّعاءُ: الاعْتِزاءُ فِي الحَرْبِ لأنَّهم يَتَداعَوْن بأسْمائِهم.

ودَعا الميِّتَ: نَدَبَه كأنَّه نادَاهُ.

{والادّعاءُ: التَّمنِّي؛ وَبِه فُسِّر قَوْلُه تَعَالَى: وَلَهُم مَا} يَدَّعُون ، أَي مَا يَتَمَنَّوْنَ، وَهُوَ راجِعٌ إِلَى مَعْنى الدُّعاءِ أَي مَا يَدَّعِيه أَهْلُ الجنَّةِ.

وقَوْلُه: تَدْعُو مَنْ أَدْبَر وتَوَلَّى، أَي تَفْعل بهم الأَفاعِيل المُنْكَرَة والمَكْرُوهَة.

{والدُّعاءُ: العِبادَةُ والاسْتِغاثَةُ، ومِن الثَّانِي: } وَادْعوا شُهداءَكُم ، أَي اسْتَغِيثُوا بهم.

وَيَقُولُونَ: دَعانا غَيْثٌ وَقَعَ ببَلَدٍ قد أَمرَعَ، أَي كَانَ سَبَبًا لانْتِجاعِنا إيَّاهُ.

وَقد يتَضمَّنُ {الادّعاءُ مَعْنى الإخْبَار فتَدْخلُ الْبَاء جَوَازًا، يُقَال: فلانٌ} يَدَّعي بكَرَم فِعالة، أَي يُخْبرُ بذلكَ عَن نَفْسِه.

وَله مَساعٍ ومَداعٍ، أَي مَناقِبُ فِي الحَرْبِ خاصَّةً، وَهُوَ مَجازٌ.

ومِن مَجازِ المَجازِ: تَدَاعَتْ إبِلُ بنِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت