فهرس الكتاب

الصفحة 1996 من 21562

وغيرُهُ، فَكيف يسوغُ لشَيْخِنَا الإِنكارُ، واللَّهُ حليمٌ سَتَّار؟ .

( {- وتَهَيَّبَنِي) الشَّيءُ: بِمَعْنى} تَهَيَّبْتُه أَنا. (و) قَالَ ابْنُ سِيدَه: تَهَيَّبَنِي الشَّيْءُ، و (تَهَيَّبْتُهُ: خِفْتُهُ) ، وخَوَّفَنِي؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:

وَمَا - تَهَيُّبُنِي المَوْمَاةُ أَرْكَبُها

إِذَا تَجاوَبَتِ الأَصْدَاءُ بالسَّحَرِ

قَالَ ثَعْلَب: أَي ل أَتَهَيَّبُها أَنا، فَنَقَل الفِعْلَ إِليْها. وَقَالَ الجَرْمِيّ: لَا - تَهَيَّبُنِي المَوْماةُ، أَي: لَا تَمْلأُنِي مَهابَةً.

(و) الهَيَّبَانُ: (الجَبَانُ) {المُتَهَيِّبُ الَّذِي} يَهابُ النّاسَ، كالهَيُوبِ. ورجلٌ هَيُوبٌ: يَهَابُ من كلِّ شَيءٍ. قَالَ الجَرْميّ: هُوَ فَيْعَلان، بِفَتْح الْعين، وضَبْط الجَوْهَريِّ بِكَسْرِهَا. وَقَالَ بعضُ العلماءِ: لَا يجوزُ فِيهِ الكسرُ، لأَنَّ فَيْعلان، لم يَجِيء فِي الصَّحيح، وإِنَّمَا جاءَ فِيهِ فَيْعَلان كقَيْقَبَان. والوجْهُ أَن يُقَاسَ المُعْتَلّ بالصّحيح. قَالَ شَيخنَا: هُوَ قِياسٌ غيرُ صَحِيح، وَلَا يُعْرَفُ الفتحُ فِي المعتلِّ، كَمَا لَا يُعْرَفُ الْكسر فِي الصَّحِيح، إِلاّ فِي نَوَادِرَ.

(و) الْهَيَّبَانُ: (التَّيْسُ) ، نَقله الصّاغانيُّ.

(و) قيل: الْهَيَّبانُ: (الخَفِيفُ) النَّحِزُ.

(و) الهَيَّبانُ: (الرّاعِي) ، عَن السِّيرافيّ.

(و) الهَيَّبانُ: (التُّرَابُ) ، أَنشدَ:

أَكُلَّ يَوْمِ شعِرٌ مُسْتَحْدَثُ

نحنُ إِذًا فِي الهَيَّبانِ نَبْحَثُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت