فهرس الكتاب

الصفحة 19995 من 21562

رِئَة.

وأَيْضًا: اسمُ أَرْضٍ، ويُرْوَى بَيْت الفَرَزْدق.

هَل تَعْلَمون غَدَاةَ يُطْرَدُ سَبْيُكُم

بالسَّفْحِ بينَ رُؤَيَّةٍ وطِحَالِ؟ {ورَأَيْتُه} رَأْي العَيْن: أَي حيثُ يَقَعُ عَلَيْهِ البَصَرُ.

{والرِّيَّةُ، بالكسْرِ:} الرُّؤْيَة؛ أَنْشَدَ أَبو الجرَّاح:

أَحَبُّ إِلَى قَلْبِي من الدِّيك رُيَّةً أَرادَ رُؤْيَةً.

وقالَ ابنُ الأعرابيِّ: أَرَيُتَه الشَّيءَ إِرايَةً.

وَقد تقدَّمَ للمُصَنِّفِ أَرَيْتُه {إِراءَةً} وإراءً، كلاهُما عَن سِيْبَوَيْه.

وباتَ يُرآها: يظنُّ أنَّها كَذَا، وَبِه فُسِّر قَوْل الفَرَزْدق.

وَهُوَ {يَتَراءَى} برَأْي فلانٍ: إِذا كانَ يَرَى رَأْيَه ويَمِيلُ إِلَيْهِ ويَقْتَدِي بِهِ.

وقالَ الأصْمعيُّ: يقالُ لكلِّ ساكِنٍ لَا يَتَحَرَّكُ ساجٍ وراهٍ ورَاءٍ.

وأَرْأَى الرَّجُلُ: اسْوَدَّ ضَرْعُ شاتِهِ.

وقالَ أَبو زَيْدٍ: بعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ أَي اعْجَلْ وكُنْ كأنِّي أَنْظُرُ إلَيْكَ، نَقَلَهُ الجوهريُّ.

وتقولُ مِن {الرِّئاءِ:} يَسْتَرْئي فلانٌ، كَمَا تقولُ يَسْتَحْمِقُ ويَسْتَعْقِلُ، عَن أَبي عَمْروٍ.

وتقولُ للمَرْأَةَ: أَنْتِ {تَرِينَ، وللجماعَةِ أَنْتُنَّ تَرين، وتقولُ: أَنْت} تَرَيْنَنِي وَإِن شِئْتَ أَدْغَمْت وقُلْتَ تَرَيَنِّي بتَشْديدِ النّون.

{ورَأَى إِذا بُني للمَفْعولِ تعدَّى إِلَى واحِدٍ تقولُ} رُئِيَ زيْدٌ عَاقِلا، أَي ظُنَّ.

! ورَئِيُّ القْومِ، كغَنِيِّ: صاحِبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت