فهرس الكتاب

الصفحة 20026 من 21562

وأَنْشَدَ الجَوهرِيُّ:

وقَرَّبُوا للبَيْن والتَّمَضِّي

فَحْلُ مَخَاضٍ {كالرَّدَى المُنْقَضِّوفي التَّهْذيب عَن الفرَّاء: يقالُ للصَّخْرةِ} الرَّداةُ وجَمْعُها رَدَياتٌ؛ قالَ ابنُ مُقْبل:

وقَافِية مثل حَدِّ الرِّدا

ةِ لَمْ تَتَّرِكْ لمُجِيبٍ مَقالاوقالَ طُفَيْل:

إنَّه لحَسَنُ {الرِّدْيَةِ؛ بالكسْرِ، أَي} الارْتِدَاءِ، كالجِلْسَةِ من الجُلُوسِ؛ نقلَهُ الجَوْهريُّ.

وارْتَدَى فلانٌ: تَقَلَّدَ بالسَّيْفِ.

وَفِي الصِّحاحِ: رَدَى الغُلامُ رَفَعَ إحْدَى رِجْلَيْه وقَفَزَ بالأُخْرى.

وَفِي المَثَلِ: كلُّ ضَبَ عنْدَه مِرْداتهِ؛ وَهِي الصَّخْرَةُ الَّتِي يَهتدِي بهَا إِلَى حُجْرِهِ، يُضْرَبُ للشيءِ العَتِيدِ ليسَ دُونَه شيءٌ.

وقالَ النَّضْر: {المِرْداةُ الحَجَرُ الَّذِي لَا يكادُ الرَّجُل الضَّابِطَ يَرْفَعُه بيَدَيْه} يُرْدَى بِهِ الحَجَرُ، والمَكانُ الغَلِيظُ يَحْفرُونَهُ فيَضْرِبُونَه بِهِ فيُلَيِّنُونَهُ، {ويُرْدَى بِهِ حُجْرُ الضَبِّ إِذا كانَ فِي قَلْعةٍ فتَلِينُ القَلْعة ويَهْدِمُها،} والرَّدْيُ إنَّما هُوَ رَفْعٌ بهَا ورَمْيٌ بهَا.

والمَرادِي: المَرامِي.

ويقالُ للرَّجُلِ الشُّجاعِ: إنَّه لمِرْدَى حُروبٍ، وهُم مَرادِي.

ويُشَبَّهُ بالمِرْداةِ الناقَةُ فِي الصَّلابَةِ فيُقالُ: نَاقَة مِرْداةٌ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وَفِي المُحْكَم: إنَّه لمِرْدَى خُصُومَةٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت