فهرس الكتاب

الصفحة 20048 من 21562

أَي هُم أَشِحَّاءُ لَا يُفَرِّقون بينَ الفَصِيلِ وأُمِّه بنحْرٍ وَلَا بهبةٍ.

وَفِي المُحْكَم: {أَرْغَى بَعِيرَه: حَمَلَه على أنْ} يَرْغُوَ لَيْلًا فيُضافَ.

قالَ ابنُ فَسْوة يصِفُ إبِلًا:

طِوالُ الذُّرا مَا يَلْعَنُ الضَّيْفُ أَهْلَها

إِذا هُوَ {أَرْغَى وسْطَها بَعْدما يَسْري (} وتَراغَوْا) : إِذا ( رَغَا واحِدٌ هَهُنا وواحَدٌ هَهُنا) .

وَفِي الحدِيث: (إنَّهم واللَّهِ تَراغَوْا عَلَيْهِ فقتَلُوه) .

قالَ ابنُ الأثيرِ: أَي تَصايَحُوا عَلَيْهِ وتَداعَوْا على قتْلِهِ.

( {ورُغْوَةُ اللَّبنِ، مُثَلَّثَةً) ، الكَسْرُ عَن الكِسائي، (} ورُغاوَتُه {ورُغايَتُه، مَضْمومَتَينِ ويُكْسَرانِ) ، وسَمِعَ أَبو الْمهْدي الْوَاو فِي الضمِّ والياءِ فِي الكَسْر؛ وأَنْكَرَ ابنُ سِيدَه رُغاوَةُ وقالَ لم تُسْمَعْ؛ (زَبَدُهُ) ، وَهُوَ مَا يَعْلُوه عنْدَ غَلَيانِه؛ وجَمْعُ} الرَّغْوَةِ بالفتْحِ {رَغَواتٌ مِثْل شَهْوَةٍ وشَهَواتٍ؛ وجَمْعُ المَضْمومِ} رُغًا كمُدْيَةٍ ومُدىً.

( وارْتَغَاها: أَخَذَها واحْتَساها) .

وَفِي الصِّحاحِ: شَرِبَها.

وَفِي المَثَلِ: يُسِرُّ حَسْوًا فِي ارْتِغاء؛ يُضْرَبُ لمَنْ يُظْهِر أَمْرًا ويُرِيدُ غيرَه.

قالَ الشَّعْبي، لمَنْ سأَلَهُ عَن رَجُلٍ قبَّل أُمَّ امْرأَتِه قالَ: (يُسِرُّ حَسْوًا فِي ارْتِغاء وَقد حرُمَتْ عَلَيْهِ امْرَأَتُه) .

( {ورَغَا اللَّبَنُ) } يَرْغُو {رَغْوًا، (} وأَرْغَى) {إرْغاءً، (} ورَغَّى) {تَرْغِيَةً: (صارَتْ لَهُ} رُغْوَةٌ) ؛ وقيلَ: {رَغَّى} وأَرْغَى كَثُرَتْ رُغْوَتُه.

وَفِي الصِّحاحِ رَغَّى اللَّبَنُ {تَرْغِيَةً أَزْبَدَ وَفِي المصْباحِ كَثُرَتْ} رَغْوَتُه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت