فهرس الكتاب

الصفحة 20070 من 21562

للناقَةِ الغَزيرَةِ: هِيَ تُرْوِي الصَّبِيَّ لأنَّه ينامُ أَوَّل الليلِ؛ فيُرِيدُون أَنَّ درَّتَها تَعْجَلُ قَبْلَ نَوْمِه.

(وَهُوَ رَيَّانٌ، وَهِي {رَيّا، ج} رِواءٌ) . يقالُ: رَجُلٌ {رَيَّانٌ، ونَباتٌ} رَيَّانٌ، وشَجَرٌ رِواءٌ؛ قالَ الأعْشى:

طَرِيقٌ وجَبَّارٌ رِواءٌ أُصُولُه

عَلَيْهِ أَبَابيلٌ مِنَ الطَّيْرِ تَنْعَبُقالَ الجوهريُّ: وَلم تُبْدل مِنَ الياءِ وَاو لأنَّها صفَةٌ، وإنَّما يُبْدلون الياءَ فِي فَعْلَى إِذا كانَت اسْمًا وَالْيَاء مَوْضِع اللَّام، كقَوْلكَ شَرْوَى هَذَا الثَّوْبِ، وإنَّما هِيَ من شَرَبْتُ، وتَقْوَى، وإنَّما هِيَ مِن التَّقِيَّةِ، وَإِن كَانَت صفَةً تَرَكُوها على أَصْلِها، قَالُوا: امْرأَةٌ خَزْيا ورَيَّا، وَلَو كَانَت رَيَّا اسْمًا لكانتْ رَوَّا لأنَّك تبدل الأَلفَ واوًا مَوْضِع اللَّام وتَتْرك الواوَ الَّتِي هِيَ عَيْن فَعْلَى على الأصْلِ؛ وقَوْل أَبي النَّجْم:

واهًا لرَيًّا ثمَّ واهًا واها إنَّما أَخْرَجَه على الصفَّةِ، انتَهَى.

قُلْتُ: وأَصْلُه كَلامُ سِيْبَوَيْه فِي الكِتابِ، وَقد نقلَهُ ابنُ سِيدَه أَيْضًا فِي المُحْكَم مَعَ زيادَةٍ وإيضاحٍ.

(وماءٌ {رَوِيٌّ} ورِوًى ورَواءٌ، كغَنِيِّ وإِلَى وسَماءٍ) ؛ أَي (كثيرٌ مُرْوٍ) ؛ كَمَا فِي المُحْكَم.

وَفِي الصِّحاحِ: ماءٌ رَواءٌ عَذْبٌ؛ قالَ الزَّفيان:

يَا إبلي ماذامُه فَتَأْبَيْهْ

ماءٌ {رواءٌ ونَصِيٌّ حَوْلَيْه ْوإذا كَسَرْت الراءَ قَصَرْته وكَتَبْته بالياءِ فقلْتَ ماءٌ} رِوىً، ويقالُ: هُوَ الَّذِي فِيهِ للوارِدَةِ رِيٌّ.

وَفِي التَّهذيبِ: ماءٌ رَواءٌ! ورِوىً، إِذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت