فهرس الكتاب

الصفحة 20088 من 21562

لَو كانَ رأْسِي حَجَرًا رَمَيْتُهفأَيْنَ الطرح مِنَ النِّشْر، فتأَمَّل ذلكَ.

(و) {الزُّبْيَةُ: (حُفْرَةٌ) تُحْفَرُ (للأَسَدِ) ، سُمِّيت بذلكَ لأنَّهم كَانُوا يَحْفِرُونهَا فِي موْضِعٍ عالٍ؛ (وَقد} زَبَّاها {تَزْبِيَةً} وتَزَبَّاها) ؛ وأَنْشَدَ الجوهريُّ:

فكانَ والأَمْرَ الَّذِي قَدْ كِيدا

كاللَّذْ {تَزَبَّى} زُبْيةً فاصْطِيداوأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه لعَلْقَمة:

تَزَبَّى بذِي الأَرْطى لَهَا ووراءَها

رِجالٌ فبَدَّتْ نَبْلَهم وكَلِيبُ ( والأُزْبِيُّ، كتُرْكِيَ: السُّرْعَةُ والنَّشاطُ) ؛ على أُفْعُولٍ، واسْتُثْقِل التَّشْديدُ على الواوِ؛ وأَنْشَدَ الجوهرِيُّ:

بِشَمَجَى المَشْيِ عَجُولِ الوَثْبِ

حَتَّى أَتَى أُزْبِيُّها بالأَدْبِ (و) الأُزْبِيُّ أَيْضًا: (ضَرْبٌ من السَّيْرِ) ؛ وَفِي المُحْكَم: مِن سَيْرِ الإِبِلِ.

وَفِي الصِّحاحِ: قالَ الأَصْمعيُّ: والأَزَابيُّ: ضُروبٌ مُخْتلفَةٌ مِن السَّيْرِ، واحِدُها أُزْبِيٌّ.

(و) الأُزْبِيُّ: (الأَمْرُ) العَظِيمُ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.

(و) أَيْضًا: (الشَّرُّ العَظِيمُ) ؛ ولَيسَ فِي الصِّحاحِ وَصْفُ الشَّرِ بالعَظِيمِ؛ (ج أَزَابِيٌّ) .

يقالُ: لَقِيتُ مِنْهُ الأَزابِيَّ، أَي الأَمْر العَظِيم، والشَّر؛ عَن أَبي زَيْدٍ.

( والزَّابيانِ: نَهْرانِ أَسْفَلَ الفُراتِ) بَيْنَ المَوْصِل وتِكْرِيتَ، فالكبيرُ يفرغ فِي شَرْقي دِجْلَةَ.

(ويقالُ: الزَّابانِ) بحذْفِ الياءِ، كَمَا يقالُ البازُ فِي البازِيّ، ونَسَبَه الأزْهريُّ للعامَّةِ؛ وَقد يقالُ! الزَّوابي أَيْضًا، قالَهُ نَصْر.

قَالَ الأزْهريُّ: لمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت