فهرس الكتاب

الصفحة 20105 من 21562

قيلَ لَهَا: مَا أَزْناكِ؟ قالتْ: قُرْبُ الوِسادِ وطُولُ السِّوادِ.

(وَهُوَ ابنُ زَنْيَةٍ) ، بالفتْحِ (وَقد يُكْسَرُ) ، ولكنَّ الفتْحَ أَفْصَحُ كَمَا قالَهُ الأزْهرِيُّ؛ أَي (ابنْ زِنًا) .

وقالَ الفرَّاءُ فِي كتابِ المَصادِرِ: هُوَ لِغَيَّةٍ ولزَنْيةٍ ولغَيْر رَشْدةٍ، كُلّه بالفتحِ.

وقالَ الكِسائيُّ يجوزُ كَسْرَ زِنْية وَرِشْدة، وأَمَّا غَيَّة فبالفتْحِ لَا غَيْر.

(وبُنو زِنْيَةٍ، بالكسْرِ: حَيٌّ) مِنَ العَرَبِ، وهُم بنُو الحارِثِ بنِ مالِكٍ فِي أَسَدِ خزيمَةَ؛ والنَّسْبَةُ زَنَوِيٌّ.

وَفِي الحدِيثِ: (إنَّهم وَفَدوا على النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمفقالَ(مَنْ أَنْتُم) ؟ قَالُوا: نحنُ بنُو {الزِّنْيةِ، فقالَ: (بل أَنْتُم بنُو الرِّشدَةِ) ، فنَفَى عَنْهُم مَا يوهَمُ مِن لَفْظِ} الزِّنا.

( والزَّوانِي: ثلاثُ قاراتٍ باليَمامَةِ) ؛ قالَهُ نَصْر.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

إمَّا نِكاحًا وإمَّا أُزَنُّ فسَّرَه بعضُهم - بأُزَنِّي.

وَفِي الصِّحاحِ: قالَ لَهُ يَا - زَانِي.

وَفِي المَثَلِ: لاحِصْنُها حِصْنٌ وَلَا الزِّنا! زِنا، يُضْرَبُ لمَنْ يكُفُّ عَن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت