فهرس الكتاب

الصفحة 20131 من 21562

سَخِيًّا، واقْتَصَرَ الجوهريُّ على هَذِه الثَّلاثَةِ أَيْضًا، فقالَ: {سَخا} يَسْخُو {وسَخِيَ} يَسْخَى مِثْله {وسَخُوَ} يَسْخُو، وأَنْشَدَ لعمْرو بنِ كُلْثوم:

إِذا مَا الماءُ خالَطَها {سَخِينا أَي جُدْنا بأَمْوالِنا، وقَوْلُ مَنْ قالَ:} سَخِينا، مِنَ السُّخُونَةِ، نَصْبٌ على الحالِ، فليسَ بشيءٍ.

قُلْتُ: الأَوَّل قَوْلُ أَبي عَمْروٍ؛ وَالثَّانِي قَوْلُ الأَصْمعيّ.

وقالَ ابنُ بَرِّي عَن ابنِ القطَّاع: الصَّوابُ مَا أَنْكَرَه الجَوهرِيُّ.

وقالَ الصَّفدي فِي حاشِيَةِ الصِّحاحِ: قد أَشْبَعْت القَوْل فِيهِ فِي كتابي على النواهد على مَا فِي الصِّحاحِ مِنَ الشَّواهِدِ.

وَبِمَا ذَكَرْنا لكَ أنَّ سِياقَ المصنِّفِ مُشَوّشٌ غَيْر محيطٍ والمُسْتَمدُّ مِنْهُ لَا يَخْلو عَن تَخْبيطٍ.

قالَ الجوهريُّ: سَخَوْتُ النارَ {أَسْخُو سَخْوًا، وَفِيه لُغَةٌ أُخْرَى حَكَاهُما جَمِيعًا أَبو عَمْرو: سَخِيت النارَ} أَسْخاها سَخْيًا، مثْل لَبِثْتُ أَلْبَثُ لَبْثًا: (جَعَلَ لَهَا مَذْهبًا تَحْتَ القِدْرِ) ؛ كَذَا فِي المُحْكَم.

وَفِي الصِّحاحِ والتَّهْذِيبِ: إِذا أَوْقد فاجْتمَعَ الجَمْرُ والرَّمادُ ففَرَّجَه، ثمَّ قالَ: ويقالُ اسْخَ نارَكَ، أَي اجعَلْ لَهَا مَكَانا تُوقَدُ عَلَيْهِ؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت