فهرس الكتاب

الصفحة 20137 من 21562

وللسَّرَّادِ زَرَّادٌ، ( {كأَسْدَى فيهمَا) ، كَذَا فِي سائِر النسخِ والصَّوابُ} كاسْتَدَى فيهمَا، كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكَم.

قالَ: وأَنْشَدَ ابنُ الأعرابيِّ فِي الاسْتِداءِ بمَعْنَى مَدِّ اليَدَيْن:

ناجٍ يُعَنِّيهنَّ بالإِيعاطِ

إِذا اسْتَدَى نَوَّهْنَ بالسِّياطِ يقولُ: إِذا {سَدا هَذَا البَعِير حَمَلَ} سَدْوَه هَؤُلَاءِ القوْمَ على أَن يَضْربُوا إِبِلَهم فكأَنهنَّ نوَّهْنَ بالسِّياطِ لمَّا حَمَلْنَهم على ذلكَ.

وقالَ فِي لعِبِ الصِّبيان: {وسَدْوُ الصِّبْيان بالجَوْزِ} واسْتِداؤهم لَعِبُهُم بِهِ.

(و) {سَدَتِ (النَّاقَةُ) } تَسْدُو {سَدْوًا: تَذَرَّعَتْ فِي المَشْيِ و (اتَّسَعَ خَطْوُها) . يقالُ: مَا أَحْسَنَ} سَدْوَ رِجْلَيها وأَتْوَ يَدَيْهَا؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ؛ وقوْلُ الشاعِر:

يَا رَبَّ سَلِّمْ سَدْوَهُنَّ اللَّيْلَهْ

وَلَيْلَة أُخْرى وكلَّ ليْلَهْ قالَ ابنُ سِيدَه: إنَّما أَرادَ سَلِّمْهُنَّ وقَوِّهِنَّ، لَكِن أَوْقَعَ الفِعْلَ على السّدْوِ لأنَّ السَّدْوَ إِذا سَلِمَ فقد سَلِمَ السادِي؛ وأَنْشَدَ الأزهرِيُّ:

يتْبَعْنَ سَدْوَ رَسْلَةٍ تَبَدَّحُ أَي تَمُدُّ ضَبْعَيْها.

(ونوقٌ {سَوادٍ) ؛ كَذَا فِي الصِّحاحِ؛ وَفِي التَّهْذِيب: العَرَبُ تسمِّي أَيْديَ الإِبِلِ} السَّوادِيَ لسَدْوِها بهَا ثمَّ صَار اسْمًا لَهَا، قالَ ذُو الرُّمَّة:

كأنَّا على حُقْبٍ خِفافٍ إِذا خَدَتْ

سَوادِيهما بالواخِداتِ الزَّواجِلِأَرادَ: خَدَتْ أَيْديها وأَرْجُلَها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت